الشاحنات العالقة بين إيران وباكستان (أ ف ب)
الشاحنات العالقة بين إيران وباكستان (أ ف ب)
الإثنين 26 أكتوبر 2026 / 16:19

تكدّس آلاف الشاحنات على جانبي الحدود الإيرانية الباكستانية

لا تزال آلاف الشاحنات عالقة على جانبي الحدود الإيرانية-الباكستانية، الإثنين، رغم استئناف التبادل التجاري البري المحدود بين البلدين.

وقال رئيس غرفة التجارة لمدينة غوادر الباكستانية، مير نافيد جان كالماتي، إن "الحدود مع إيران مفتوحة جزئياً فقط أمام التجارة، فيما تتكدّس المركبات على جانبيها".

وأضاف: "هناك ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف شاحنة على الجانب الإيراني، وما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف شاحنة على الجانب الباكستاني".

وأفاد كالماتي بأنه لا يُسمح سوى لمركبات معينة بعبور الحدود للتخفيف من الاكتظاظ، بعد إغلاق استمر لأسبوع.

وفي المقابل، أكد السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدّم، عبر "إكس"، أمس الأحد، عدم وجود قيود في الجانب الإيراني، بما في ذلك على تصدير الغاز البترولي المسال.

وألقى باللوم في تدابير الإغلاق على التغييرات في آلية تطبيق نموذج الإجراءات الإلكتروني (E-Form) في باكستان للواردات القادمة من إيران، مشيراً إلى أنها تسببت بوضع حيث التجار فعلياً غير قادرين على إرسال بضائع من إيران إلى باكستان".

وأكد كالماتي بأن الشركات على جانبي الحدود تحضّ السلطات على السماح باستكمال استئناف التجارة، وقال إن "أعضاء الغرفة والسائقين يشعرون بالاستياء، ويريدون العودة واستكمال أعمالهم التجارية".

وذكرت غرفة التجارة بغوادر في بيان، السبت الماضي، إن "تعليق استيراد الغاز البترولي المسال والإغلاق المفاجئ للحدود، أدى إلى اضطراب سلسلة الإمداد الوطنية للغاز البترولي المسال، ما تسبب بارتفاع الأسعار بشكل كبير".