الثلاثاء 19 أغسطس 2014 / 12:09
أعجب الكثيرون حول العالم بـ "الفتاة الصهباء" (ذات الشعر الأحمر)، اللوحة الأقرب لصورة فوتوغرافية والتي انتشرت عبر الإنترنت والمواقع المختصة بالفن والثقافة، وهي للفنان البرتغالي صامويل سيلفا، لكن في اللوحات التالية يتفوق هذا المبدع على نفسه، في أعمال ستدهشك تفاصيلها المذهلة، ولن تصدق أنه يستخدم فقط أقلام الحبر الكروية الملونة التي نستخدمها يومياً.
ولد سيلفا عام 1983 ويعيش اليوم في لندن، وتخرج من كلية القانون عام 2007، لكنه كان هاوياً للفن من نعومة أظافره
وتطور أسلوب سيلفا في الرسم إلى حد كبير، فبرع في لوحات بدقة الصور الفوتوغرافية عالية الجودة، فمن خطوط جلد البشر الدقيقة والشعر، إلى فرو الحيوانات، يصعب رسمها بهذا الوضوح، لكنه استطاع ذلك وبامتياز.
ويقول سيلفا: "أنا شخص شغوف، حين أحب وأمرح وأسافر، أقوم بذلك بشغف، وبالتأكيد فني يعني لي عشقاً كاملاً، فأرسم بكل ذرة في كياني".
ويتمتع سيلفا بشعبية على الإنترنت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد أن عرفه الناس من لوحته "الفتاة الصهباء" أحاطه المعجبون بفنه من كل حدب وصوب، فهو يجيبهم عادة بكل مودة، ويرسم لهم أحياناً صوراً لأحبائهم ويرسلها لعناوينهم، مما أكسبه محبة كبيرة.
الأفغانية والنمر
ويستخدم هذا الفنان الشاب في لوحاته أقلام الحبر ذات الرأس الكروي من نوع "بلاك بيك" المعروفة، وتفيض أعماله بطاقة وجمال يستحق الإعجاب والتأمل.
وينفق سيلفا وقته بسخاء على رسوماته، فمثلاً لوحته "النمر الغاضب" أخذت منه نحو 50 ساعة، بينما لوحته للفتاة الأفغانية الشهيرة ذات العينين الوحشية، أخذت منه نحو 120 ساعة، موزعة على 40 يوماً.
ويضيف سيلفا "أقضي دهراً حين أرسم دون أن أشعر، لأن ما يجعلني أستمر هو الحب الذي أكنه لفني، ورغبتي العارمة بتطوير مستواه أكثر فأكثر".
وولد سيلفا عام 1983 ويعيش اليوم في لندن، وتخرج من كلية القانون عام 2007، لكنه كان هاوياً للفن من نعومة أظافره، وبدأ العمل على أسلوبه الخاص في الرسم من المرحلة الابتدائية، واستخدم أقلام التلوين والزيت والأكريليك، لكنه استطاع باستخدام أقلام الحبر الوصول لدرجة أعلى في إبداعاته.