قال وزير الزراعة الأردني، الدكتور عاكف الزعبي، إن أكثر من مليون دونم مزروعة بالزيتون في الأردن، تشكل 40 % من الإنتاج الزراعي، و77% من الأشجار المثمرة.

تشكل مادة الزيتون 95 % من مجموع الأشجار المثمرة في إربد
وأضاف خلال افتتاحة "مهرجان الزيتون والمنتجات الريفية" لعام 2014، في مدينة الحسن الرياضية بإربد شمال المملكة، اليوم الثلاثاء، والذي تنظمه مديرية زراعة إربد، بالتعاون مع مؤسسات القطاع الزراعي والمزارعين، بدعم من منظمة العمل الدولية، أن الأردن انضم لمجلس الزيتون الدولي عام 2008، لمساعدة مزارعي الوطن لتسهيل تسويق منتجاتهم من الزيتون.

وأكد الزعبي على "أهمية مهرجان الزيتون في تكريس زراعة الزيتون، وإنتاج الزيت كمادة غذائية لرفد الاقتصاد الوطني من منتج هذه الشجرة المباركة، والتي تعتبر جزءاً من ثقافة المواطن الأردني، وشاهداً حياً على حضارتنا الإنسانية وامتداداتها عبر السنين".

وأشار مدير زراعة إربد، المهندس علي أبو نقطة، إلى أهمية زراعة الزيتون لأهالي محافظة إربد، باعتبار أن قطاع الزيتون من أهم القطاعات الزراعية في المحافظة، مشيراً إلى أن 300 ألف دونم تزرع، بحوالي 4 ملايين شجرة زيتون في مناطق المحافظة، إضافة إلى أن إربد تحتضن حوالي 50 معصرة زيت، وتشكل مادة الزيتون 95 % من مجموع الأشجار المثمرة في إربد.

وقال رئيس اتحاد المزارعين الأردنيين، عودة الرواشدة، إن الأردن ما يزال بلداً زراعياً، ولا تزال الزراعة رائدة على الصعيد العربي، مؤكداً أن الأردن حقق الاكتفاء الذاتي، وفائضاً في إنتاج سلع زراعية عدة، وعلى رأسها الخضراوات والفاكهة، وزيت الزيتون، وبيض المائدة، واللحوم البيضاء.

وعبّر مدير منظمة العمل الدولية في بيروت، جون فرانسوا، عن سعادته لجهود وزارة الزراعة بإقامة هذه المهرجانات الداعمة للمزارعين، مؤكداً استعداد منظمة العمل الدولية لدعم كل المشاريع الرامية إلى النهوض بواقع البلدان المستضيفة للاجئين السوريين بهدف التخفيف من حدة ومعاناة شعوبها.