بعثت وكالة أسوشيتد برس للأنباء برسالة احتجاج لوزارة العدل الأمريكية بسبب حصولها على تسجيلات سرية تخص محرري الأخبار والصحافيين العاملين لديها، وذلك بدعوى حصولهم على تسريبات "تهدد الأمن القومي الأمريكي".

وأضافت الرسالة التي نشرتها أسوشيتد برس على موقعها، أنه "ليس هناك أي مبرر للحصول على الاتصالات الخاصة بالوكالة، الأمر الذي يعد تطفلاً خطيراً وغير مسبوق يضع علامات استفهام حول حرية الصحافة في البلاد".

وتأتي هذه الخطوة بعد نشر الأسوشيتد برس معلومات استخباراتية حساسة بشأن احباط وكالة الاستخبارات المركزية "سي.آي.إيه" مخططاً لتفجير طائرة قادمة من اليمن إلى الولايات الأمريكية عام 2012، وهي القضية التي أُستدعي على إثرها مدير "سي.آي.إيه" جون برينان في شهر فبراير (شباط ) الماضي.

ولم تخف إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتزامها محاربة أي تسريب صحافي من شأنه أن يهدد الأمن القومي الأمريكي ويهدد المصالح الأمريكية في العالم للخطر.

وكان القضاء الأمريكي حكم على ضابط الاستخبارات السابق جون كيرياكو بالسجن عامين ونصف، وذلك بعد تسريبه اسم عميل سري مارس استجوابات قاسية على المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.