نشر موقع "ماكو" الإسرائيلي تحليلاً سياسياً تساءل فيه حول ما إذا كانت المعركة الحالية بين إسرائيل وقطاع غزة ستتسع بانضمام حزب الله، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الأحداث.
وقال الموقع إن الجيش الإسرائيلي يرد بحزم على أي حادث في الجبهة الشمالية، لكنه ليس في عجلة من أمره لفتح جبهات أخرى، كما تساءل حول ما إذا كانت القوات الأمريكية ستشارك في القتال إلى جانب إسرائيل أم لا.
ضغط إيراني
أضاف الموقع أن مسؤولي الجيش الإسرائيلي يدركون أن الإيرانيين يزيدون من الضغط على الجيش الإسرائيلي من خلال حزب الله، مشيراً إلى أنه في هذه المرحلة، لا يمكن تقدير ما إذا كان "حزب الله" يحاول إشعال حرب شاملة على الجبهة الشمالية أم لا.
ومع ذلك، تقول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إن التنظيم اللبناني يحاول تقليل الضغط العسكري الإسرائيلي على حماس في غزة، بينما يركز الجيش الإسرائيلي بعد كل هجوم من لبنان على قصف مصدر الهجمات لعدم جلب التصعيد في الشمال، وضم جبهة أخرى إلى القتال.
وضع حزب الله
ووصف الوضع على الحدود الشمالية، قائلاً إن هناك استعداداً كاملاً لحزب الله شمل وحدات خاصة وكتائب مسلحة، مما يجعل من الصعب إيذاءها حتى بعد إطلاق الصواريخ في الأيام الأخيرة، لافتاً إلى أنه في السنوات الأخيرة، عزز التنظيم اللبناني قوته في أنحاء الأراضي اللبنانية.
سيناريو التصعيد
وذكرت أنه رغم محاولات الجيش الإسرائيلي بعدم إشعال حرب في الشمال وفتح جبهة جديدة، إلا أن الأحداث المتكررة والفردية في زيادة نسبية، ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد وحرب شاملة، وهو ما سيؤدي إلى تقسيم القوات.
ولفت إلى أنه حال فتح جبهة ثانية، فإن القوات الجوية ستبدأ عدداً من الإجراءات للتعامل بشكل جيد مع مثل هذا السيناريو، مشيراً إلى أن بعض هذه الإجراءات تم تنفيذها مثل نقل ضباط الاحتياط وإعطائهم أدواراً مختلفة.
وفقاً لـ"ماكو"، رغم أن الجيش الإسرائيلي قد استعد منذ فترة طويلة لحرب متعددة الجبهات، إلا أن هذا الاستعداد لم يكتمل بعد، حتى بعد أن قام الجيش بتوظيف حوالي 360 ألف جندي احتياطي انضموا إلى الجيش النظامي، واصفاً تلك القوة بأنها "قوة مقاتلة ضخمة".
وقال الموقع إن الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة يعمل بقوة وتكثيف ضد أي هجوم لحزب الله أو نيته في ذلك.
هل تشارك الولايات المتحدة؟
ووفقاً للموقع، تشير التقديرات إلى أنه من غير المرجح أن نرى الولايات المتحدة تهاجم غزة أو لبنان إلى جانب إسرائيل، لأن القوة العسكرية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة تهدف أولاً وقبل كل شيء إلى ردع الإيرانيين، مشيراً إلى أنهم السبب في الوضع الحالي، وأنهم يديرون القتال حول إسرائيل.