طالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، بدعم جهود إصلاح السلطة الوطنية الفلسطينية، ووضع تصور واضح لإدارة قطاع غزة، مؤكداً استمرار بلاده في حماية المقدسات الدينية في القدس.

وقال الملك عبد الله في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الطارئة المنعقدة في القاهرة حول غزة: "اليوم علينا تأكيد 4 محاور رئيسية.. أولاً، رفضنا التام للتهجير، وتأكيد دعم خطة واضحة لإعادة إعمار غزة ضمن جدول زمني، بحيث تعرض على الشركاء الفاعلين لكسب الدعم الدولي لها".

ثانياً "دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في الإصلاح بما يخدم مصلحة الأشقاء الفلسطينيين وإعداد تصور واضح وقابل للتنفيذ حول إدارة غزة وربطها بالضفة الغربية لتوفير جميع الخدمات الأساسية وتحقيق الأمن المطلوب".

ثالثاً "ضرورة وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية، خاصة في شهر رمضان المبارك لمنع محاولات تفجير الأوضاع من المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية".

رابعاً "تأكيد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية".

ويشارك في القمة، التي تهدف إلى تبني خطة مصرية عربية لإعادة إعمار غزة، معظم ملوك ورؤساء وقادة الدول العربيةن إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات الدولية على رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأكد العاهل الأردني في كلمته أهمية استمرار وقف إطلاق النار في غزة، وضمان تنفيذ جميع مراحله، مُندداً بالقرار الإسرائيلي بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وقال إن الأردن "سيستمر في بذل كل الجهود لدعم صمود أشقائنا الفلسطينيين، وتوفير المساعدات إلى غزة ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".