أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه قصف "مركز قيادة وسيطرة" لحماس داخل مستشفى في غزة كانت الحركة تستخدمه للقيام بـ"أنشطة مسلحة"، لينتهي بذلك وقف لإطلاق النار في القطاع بمناسبة إفراج الحركة عن رهينة إسرائيلي أمريكي.
وقال الدفاع المدني في بيان، إن القصف أدى إلى مقتل الصحافي حسن إصليح، فيما أكدت وزارة الصحة التابعة لحماس مقتل "شخصين".
وقال الجيش في منشور عبر تطبيق تليغرام إنه "قصف بدقّة مركز قيادة وسيطرة يقع داخل مستشفى ناصر في خان يونس" جنوبي القطاع الفلسطيني.
بالأسماء.. الرهائن الإسرائيليون المتبقون لدى حماس في غزة - موقع 24قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن مصير بقية الرهائن الباقين في غزة يلفّه الغموض، لا سيما بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في مارس (أذار) الماضي، وذلك بعد أن أفرجت حماس عن عيدان ألكسندر الذي يحمل الجنسية الأمريكية، الإثنين.
وأضاف أن "كبار مسؤولي حماس يواصلون استخدام المستشفى للقيام بأنشطة مسلحة، ويستغلون السكان المدنيين داخل المستشفى وحوله بشكل سافر ووحشي".
وبحسب وزارة الصحة فإن ما وصفته بأنه "جريمة نكراء" طال مبنى الجراحات بمجمع ناصر الطبي. وأكدت أن القصف أدى إلى "استشهاد اثنين وإصابة آخرين".
نجا الصحافي إصليح الشهر الماضي من غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة للصحافيين قرب مستشفى ناصر في خان يونس وأدت إلى مقتل اثنين منهم على الأقل.
وتأتي هذه الضربة بُعيد هدنة قصيرة سرت في القطاع، الإثنين، عقب إطلاق حماس سراح الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر.
وأفرجت حماس عن ألكسندر الذي كان محتجزاً في قطاع غزة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عشية جولة خليجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفرج عن ألكسندر (21 عاماً) بعدما بقي محتجزاً لأكثر من 19 شهراً، وهو آخر الرهائن الأحياء ممن يحملون الجنسية الأمريكية.
وقُتل في قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية ما لا يقلّ عن 52862 فلسطينياً منذ اندلاع الحرب، معظمهم من المدنيين، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس، بينهم 2749 منذ استئناف إسرائيل ضرباتها في 18 مارس (آذار) بعد هدنة هشة لنحو شهرين.