قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في كلمة متلفزة، مساء السبت، إن ما شعر به النظام الإيراني حتى الآن "لا يساوي شيئاً"، مقارنة بما ستشهده طهران من "قوة القبضة الإسرائيلية" في الأيام المقبلة، مؤكداً أن بلاده دخلت "مرحلة المواجهة الوجودية".

 ونفى نتانياهو تقارير إعلامية تحدثت عن عدم تضرر البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الضربات الجوية الإسرائيلية "حققت إنجازاً كبيراً"، وأضاف: "عكس ما يُقال، وجهنا ضربة قوية لموقع التخصيب المركزي لإيران".

وأوضح نتانياهو أن قرار بدء الهجوم جاء في "الدقيقة التسعين"، في وقت كانت فيه الفرق الإيرانية تسعى لامتلاك قنبلة نووية، مشدداً على أن إسرائيل تعمل على "إحباط تهديد مزدوج من إيران، يتمثل في السلاح النووي والصواريخ الباليستية".

وقال: "ألحقنا ضرراً كبيراً بخطط إيران وبقدراتها الباليستية"، متوعداً بأن يرى العالم قريباً "طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تحلق في سماء طهران وتضرب كل موقع للنظام الإيراني".

هل تفتح الحرب الإسرائيلية الإيرانية الباب أمام "السيناريو الأخطر"؟ - موقع 24قال خبراء إن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على إيران استهدفت قلب القيادة العسكرية، وبرنامجها النووي، ما قد يخلق فراغاً في هرم النظام، يُصعّب عليه التعافي من هذه الضربة غير المسبوقة.

ووصف نتانياهو المعركة الحالية بأنها "معركة وجودية"، مؤكداً أن إسرائيل لن تتراجع حتى "إزالة الخطر النووي والباليستي الإيراني بالكامل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن حملته الجوية المتواصلة سمحت له بتحقيق "حرية الحركة في الأجواء" من غرب إيران وصولاً إلى طهران، حيث شنّت سبعون طائرة حربية تابعة له ضربات خلال الليل.

وقال المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين للصحافيين "أقمنا منطقة نحظى بها بحرية الحركة في الأجواء من غرب إيران وصولاً إلى طهران".

وتقع العاصمة الإيرانية على بعد حوالي 450 كيلومتراً عن الحدود مع العراق.

وأكد ديفرين أن "طهران لم تعد بمأمن"، مضيفاً أن سلاح الجو شنّ ضربات واسعة شاركت فيها أكثر من 70 طائرة مقاتلة على أكثر من 40 هدفاً في المدينة خلال الليل، في سياق الحملة الجوية الإسرائيلية غير المسبوقة على الجمهورية الإسلامية.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أنّ هذه المرة الأولى التي تعمل فيها طائرات إسرائيلية في "هذا المجال الجوي بالتحديد"، موضحاً أنّها تتحرّك الآن "بحرية فوق طهران".