أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل إرهابيين من حركة "حسم" الإخوانية أثناء محاولة تنفيذ عمليات تخريبية في البلاد.

وقالت وزارة الداخلية في بيا اليوم الأحد: "وردت معلومات تتضمن اضطلاع قيادات حركة حسم، الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، بالإعداد والتخطيط لمعاودة إحياء نشاطها، وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، وذلك من خلال دفع أحد عناصر الحركة الهاربين بإحدى الدول الحدودية، السابق تلقيه تدريبات عسكرية متطورة بها، للتسلل إلى البلاد بصورة غير شرعية؛ لتنفيذ المخطط المشار إليه، وذلك تزامناً مع إعداد الحركة مقطع فيديو، تداولته العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تدريبات لعناصرها بمنطقة صحراوية بإحدى الدول المجاورة، والتوعد بتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد".

وأوضحت الداخلية أنه بعد رصد إرهابيين من الحركة، حاولوا تنفيذ عمليات تخريب، "تمكن قطاع الأمن الوطني، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، من تحديد قيادات حركة حسم القائمين على ذلك المخطط، وهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، أحد أبرز المؤسسين للحركة، والمشرف على هيكلها المسلح والعسكري، والمحكوم عليه بالعديد من القضايا ومنها الإعدام في القضية رقم 261/7122/2016 جنايات قسم النزهة بتهمة اغتيال النائب العام. ومحمد رفيق إبراهيم مناع، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في القضية رقم 64/2017 جنايات عسكرية شمال القاهرة، وكذلك علاء علي علي السماحي المحكوم عليه بالعديد من القضايا بالسجن المؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، ومحمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ المحكوم عليه بالعديد من القضايا بالسجن المؤبد في القضية رقم 64/2016 جنايات عسكرية شمال القاهرة، وعلي محمود محمد عبد الونيس المحكوم عليه بالعديد من القضايا بالسجن المؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة".

أعلنت الداخلية "ضبط منفذ المخطط داخل البلاد، الذي يدعى أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، المحكوم عليه بالعديد من القضايا، بعد رصد تسلله إلى البلاد بطريقة غير شرعية عبر الدروب الصحراوية، واتخاذه من إحدى الشقق بمنطقة بولاق الدكرور في محافظة الجيزة، وكراً لاختبائه، تمهيداً لتنفيذ المخطط الإرهابي، بالاشتراك مع الإرهابي إيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، المطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 1126/2025".

وأكدت الداخلية أنها بعد استئذان نيابة أمن الدولة العليا داهمت "وكر الإرهابيين المذكورين، اللذين بادرا بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية في اتجاه القوات، والمنطقة المحيطة بالعقار، ما دفعها للتعامل معهما، وقد أسفر تبادل إطلاق النار عن مصرع إثنين من الإرهابيين، وقتل أحد المواطنين المدنيين، الذي تصادف مروره بمحل الواقعة متأثراً بإصابته نتيجة اطلاق النار العشوائي من  العناصر الإرهابية، وإصابة ضابط من القوة أثناء محاولة إنقاذ المواطن". 

وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في التصدي لمخططات جماعة الاخوان الإرهابية، وداعميها، والتي تستهدف المساس بأمن، واستقرار البلاد.