ذكرت قناة "12" الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن تعيد حركة حماس جثث عدد آخر من الرهائن الأسبوع المقبل.

وأعادت الحركة حتى الآن رفات 9 رهائن منذ قبولها المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي شملت يوم الإثنين الماضي إطلاق سراح آخر 20 رهينة على قيد الحياة كانوا محتجزين لدى الفصائل المسلحة في القطاع.

ولا تزال جثث 19 رهينة أخرى داخل قطاع غزة، وفق التقرير.

جثامين الرهائن.. مسمار يهدد اتفاق السلام بين حماس واسرائيل - موقع 24يشهد اتفاق السلام بين إسرائيل وحركة حماس، توتراً جديداً، بعد خلافات متصاعدة بشأن تسليم جثث عدد من الرهائن، الذين قضوا خلال الحرب في قطاع غزة، ما يهدد بإفشال الهدنة التي وُصفت بأنها "الفرصة الأخيرة"، لإنهاء الصراع المستمر منذ عامين.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن حماس أكدت أن الجثث التي أعادتها هي الوحيدة التي تمكنت من العثور عليها حتى الآن، إلا أن المسؤول أضاف أن الحركة "يمكنها إعادة عدد إضافي من الرهائن في حدود رقم مزدوج"، في إشارة إلى أن عدد الجثث المتوقع إعادتها يتراوح بين عشرة وعشرين.

وينتظر فريق من 81 مسعفاً قررت تركيا إرسالهم إلى غزة للمشاركة في البحث عن جثث، موافقة إسرائيل لدخول القطاع الفلسطيني، وفق ما أفاد مسؤول تركي كبير وكالة فرانس برس الجمعة.

وقال المسؤول إن "فريقا يضم 81 عنصراً من +أفاد+ (وكالة إدارة الكوارث) ينتظر حاليا عند الجانب المصري من الحدود. إنهم جاهزون لتنفيذ عمليات بحث وإسعاف بين الأنقاض"، موضحاً أن مهمتهم تقضي بالبحث عن جثث ضحايا "إسرائيليين وفلسطينيين على السواء".

وأفاد مصدر في حماس لوكالة فرانس برس نقلاً عن "وسطاء" بأن "البعثة التركية منتظرة في غزة الأحد".

وأشار المسؤول التركي طالباً عدم كشف اسمه إلى أن "إسرائيل لم تكن ترغب في البداية بأن تجري فرق تركية عمليات بحث" في غزة، نظراً إلى العلاقة القريبة بين أنقرة وحركة حماس.

ولفت إلى أن "فريق +أفاد+ وصل مع معدات خاصة لعمليات الإنقاذ والرصد، بما يشمل خصوصاً الاستعانة بكلاب مدربة على عمليات البحث وأجهزة مخصصة لرصد مؤشرات الحياة تُستخدم عموماً في عمليات الإغاثة بعد الزلازل".

ولا يزال يتعين على حماس الإفصاح عن مواضع محددة يتعين فيها إجراء عمليات بحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين التي يصعب معرفة موقعها. 

وأوضح هذا المصدر أن هؤلاء الرهائن "ربما أُلبسوا (من جانب حماس) أزياء شبيهة بما يرتديه السكان المحليون لتفادي رصدهم من المسيّرات الإسرائيلية خلال عمليات النقل".