قال الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي ليهود أستراليا أليكس ريفشين، إن الإحصائيات الأخيرة تُظهر تسجيل 1654 هجوماً معادياً للسامية في أستراليا العام الماضي.

وأضاف بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية "كان من المتوقع حدوث مثل هذه الأمور. لكن في الوقت نفسه، لسنا دولة ذات معدل مرتفع لجرائم الأسلحة، هذا النوع من الحوادث لا يحدث هنا".

وسُئل رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني  ألبانيز أمس الأحد عما إذا كان قد تعامل مع معاداة السامية بجدية كافية. فأجاب: "نعم، لقد تعاملنا معها بجدية، وواصلنا اتخاذ الإجراءات اللازمة".

واستعرض ألبانيز الإجراءات المتخذة بناءً على تقرير قدمه سيغال في يوليو (تموز)، وشملت هذه الإجراءات إنفاق ملايين الدولارات على مشاريع التماسك الاجتماعي وتطوير المتاحف والمراكز التعليمية اليهودية.

وأضاف أن هناك مراجعات جارية أيضاً لبرامج جامعية تهدف إلى تعزيز الشمولية للطلاب والموظفين اليهود.

وسعت حكومة ألبانيز إلى اتباع نهج متوازن لضمان عدم استيراد التوترات الخارجية إلى أستراليا، وإلى جانب تعيين مبعوث لمكافحة معاداة السامية، عيّن مبعوثاً لمكافحة الإسلاموفوبيا، للتصدي لأي أعمال انتقامية ضد الجالية الفلسطينية ومؤيديها.