قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، اليوم الأربعاء، إن بلاده ضحية حملة تضليل مُنسّقة على شبكة الإنترنت أعقبت إطلاق النار على شاطئ بونداي في أستراليا.

واتهم تارار "دولاً معادية" بما فيها الهند بنشر مزاعم خاطئة تفيد بأن أحد المهاجمين باكستاني الجنسية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في إسلام آباد، أن القيادة الباكستانية تدين بشدة الهجوم الذي وقع الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً في حادث إطلاق نار استهدف يهوداً أثناء الاحتفال بعيد حانوكا.

رغم القوانين الصارمة.. كيف حصل منفذا هجوم سيدني على السلاح؟ - موقع 24تساءلت وسائل الإعلام الأسترالية حول كيفية حصول منفذي هجوم شاطئ بوندي في أستراليا على أسلحتهما، حيث لم تؤكد الشرطة رسمياً بعد نوعية الأسلحة المستخدمة في عملية إطلاق النار أمس.

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) بأن جهاز الاستخبارات الأسترالي حقق قبل ست سنوات في صلات لأحد منفذي هجوم شاطئ بوندي بتنظيم داعش الإرهابي.

وأعلنت الشرطة الأسترالية أن والداً يبلغ 50 عاماً ونجله البالغ 24 عاماً، قاما بإطلاق النار الأحد على محتفلين بعيد حانوكا على شاطئ شهير في سيدني؛ ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين.

وذكرت وسائل الإعلام الأسترالية أن منفذي الهجوم هما الباكستاني ساجد أكرم الذي قُتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، وابنه نافيد أكرم الذي يرقد الآن في المستشفى بحالة حرجة تحت حراسة الشرطة.