ذكر الكاتب والمُحلل الإسرائيلي آفي أشكنازي أن الأيام المقبلة قد تشهد ضغوطاً متزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحرك ضد إيران، بينما سيعرض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مطالب إسرائيل.
ورأى أشكنازي في تحليل بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تحت عنوان "يتجاوز أي سيناريو خيالي.. اجتماع ترامب ونتانياهو قد يُذهل العالم"، أنه إذا لعب الزعيمان أوراقهما بشكل صحيح، فقد يتحول اللقاء بينهما إلى "سيناريو يفوق الخيال"، يوفر لكليهما "صورة نصر" تخدم حملاتهما الانتخابية.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، فإن الضغط على ترامب يتزامن مع مناسبتين مهمتين في إيران، الأولى هي "يوم الثورة"، الذي يوافق الثلاثاء 10 فبراير (شباط)، وهو يوم لا يتوانى فيه النظام الإيراني عن إطلاق الشعارات المناهضة للأمريكيين.
أما عن المناسبة الثانية فهي حلول الذكرى الأربعين لبدء الاحتجاجات ومقتل آلاف المتظاهرين في نهاية الأسبوع، والتي تتوقع أجهزة المخابرات الغربية أن تدفع الكثير من معارضي النظام إلى الشوارع، بمن فيهم عائلات القتلى الذين يسعون للانتقام.
سيناريو يفوق الخيال
ومن المقرر أن يلتقي نتانياهو بالرئيس الأمريكي، اليوم الأربعاء، لعرض الخطوط الحمراء الإسرائيلية، رغم أنه من غير الواضح مدى استجابة ترامب لهذه المطالب.
ومع ذلك، يطرح التحليل "سيناريو يقترب من الخيال"، وهو أن يكون هذا اللقاء بأكمله مجرد "تمرين" يخدم الزعيمين، ويمكن أن تنتج عنه صورة واحدة تقود الحملة الانتخابية لكل من نتانياهو في انتخابات مبكرة في بداية الصيف، وترامب في انتخابات التجديد النصفي.
ووفقاً للتحليل، تتمثل هذه الصورة في جلوسهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، محاطين بالمستشارين العسكريين للجيش الأمريكي، وهما يراقبان الموجة الأولى من الهجمات على الشاشات.
وخلص التحليل إلى أنه إذا كان هذا السيناريو يبدو خيالياً، فمن الجدير بالذكر أنه في عملية «النظام الجديد» في 27 سبتمبر (أيلول) 2024، كان نتانياهو يلقي خطاباً على منصة الأمم المتحدة، بينما كانت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تحلق باتجاه بيروت لاغتيال زعيم حزب الله حسن نصرالله.