أطلقت علامتا "سواتش" و"أوديمار بيغيه" تعاوناً تاريخياً فريداً تحت اسم "رويال بوب" (Royal Pop)، وهو عبارة عن تشكيلة تضم ثماني ساعات جيب مصنوعة من مادة البيوسيراميك (Bioceramic)، مستوحاة من التصميم الأيقوني لساعة "رويال أوك" العريقة وخلفية "سواتش" الإبداعية في ثمانينيات القرن الماضي. 

وجاء هذا الطرح ليعلن رسمياً ولادة النجم الجديد المفضل لزينة الحقائب، متفوقاً على دمى "لابوبو" الفخمة ومجسمات "هيرميس" الجلدية، ليغير الطريقة التي يتفاعل بها عشاق الموضة مع الساعات الفاخرة في عام 2026.

تحول ساعة الجيب إلى أيقونة لنمط الحياة العصري

طرحت المتاجر المختارة حول العالم الإصدار الجديد في 16 مايو (أيار) الجاري، متبعة سياسة صارمة تقضي ببيع قطعة واحدة فقط لكل عميل يومياً. 

وصدم هذا الإطلاق العديد من هواة جمع الساعات الذين كانوا يتوقعون رؤية ساعة يد تقليدية، إلا أن التعاون أسفر عن ساعة جيب مبتكرة يمكن تعليقها حول العنق، أو تثبيتها في أحزمة الملابس، أو استخدامها كإكسسوار راقٍ يتدلى من حقائب اليد الفاخرة مثل حقيبة "هيرمز بيركين"، أو حتى أدوات الغولف وسيارات السباق.

من 500 إلى 6800 دولار.. ساعة "رويال بوب" تشعل سوق إعادة البيع في الإمارات - موقع 24يشهد سوق الساعات الفاخرة تحولاً جذرياً غير متوقعاً، بعدما أطلقت شركة "سواتش" (Swatch) بالتعاون مع "أوديمار بيغيه" (Audemars Piguet)، تشكيلة ساعات الجيب الملونة "رويال بوب" (Royal Pop) في 16 مايو (أيار) 2026، مما تسبب في تزاحم عالمي غير مسبوق لإصدار يبلغ سعره الأصلي بين ...

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تدفقاً هائلاً لمقاطع الفيديو والصور المنتجة بالذكاء الاصطناعي التي تظهر الساعة كجزء من التنسيق اليومي للموضة، مما جعلها تتحول سريعاً من أداة لمعرفة الوقت إلى قطعة جديدة في عالم الموضة تعكس ثقافة "الهيب" والطلب المدفوع بالندرة الرقمية.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by AHMET AYDIN (@watchmania)

طوابير عالمية وإلغاء عمليات الإطلاق

تسببت الحشود الضخمة التي تجمعت أمام منافذ البيع في إحداث ارتباك كبير في الأسواق العالمية، مما دفع العديد من المتاجر إلى إلغاء الفعاليات حرصاً على سلامة الزوار والموظفين. 

واضطرت شركة "سواتش" إلى إصدار بيان رسمي تناشد فيه الجماهير عدم التدفق بأعداد هائلة إلى الفروع لضمان أمن الجميع، في حين بدأ هواة الجمع في مدن مثل هيوستن بالتخييم أمام المتاجر قبل موعد الطرح بأربعة أيام كاملة.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Swatch (@swatch)

وأعادت هذه المشاهد إلى الأذهان الطفرة الجنونية لدمى "لابوبو" الشهيرة التي صممها الفنان كاسينغ لونغ لشركة "بوب مارت"، والتي تحولت فجأة إلى رمز للمكانة الاجتماعية تتدلى من حقائب المشاهير، محققة أرباحاً بمليارات الدولارات نتيجة لسياسة الشراء الأعمى والكميات المحدودة.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Hassan - حسان | The Watch Guide (@arabwatchguide)

دمج تقاليد الـ "هاوت هورلوجيري" بجرأة الشارع

تحتوي الساعة الجديدة على أهم السمات الجمالية لساعة "رويال أوك" التاريخية، بما في ذلك الإطار المثمن والبراغي البارزة والميناء المزين بنقوش، وتعمل بنظام حركي يدوي مطور من حركة "سيستم 51" يمنح احتياطي طاقة يتجاوز 90 ساعة. 

ويمثل هذا المزيج فلسفة جديدة تخلت فيها العلامات الفاخرة عن الرسمية المفرطة لصالح العفوية وروح الشارع، مع الحفاظ على التقدير الكامل لتاريخ صناعة الساعات وتوفير خيارات عملية مثل مسند صغير يحول الساعة إلى تحفة فنية تزين المكاتب.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Grailzee (@grailzee)

وبدأت الابتكارات الرقمية والحلول ثلاثية الأبعاد في الانتشار عبر الإنترنت لمساعدة المستخدمين على تحويل ساعة الجيب إلى ساعة يد كلاسيكية باستخدام محولات جلدية، محاكية بذلك ما كان يفعله الجنود وهواة الساعات في أوائل القرن العشرين عندما كانوا يثبتون أحزمة جلدية على ساعات الجيب التقليدية لتسهيل ارتدائها أثناء الحركة.