رغم مرور قرابة عام على الإعلان عن هاتف ترامب، وتسعة أشهر على الموعد المتوقع لشحن أول دفعة من هاتف "T1"، بدأ الجهاز أخيراً في الوصول إلى بعض الجهات الإعلامية، لكن الانطباع الأول لم يكن في صالحه.
حصلت كل من "CNET"، و"NBC News" على نسخ من الهاتف، وسط حالة من الجدل حول محدودية المراجعات الرسمية، واعتماد التقييمات الحالية على تجربة عملية واحدة تقريباً.
تصميم مثير للجدل
أكثر ما أثار الضجة كان التصميم الخارجي للهاتف، حيث جاء بلون ذهبي لامع وصفته مراجعة "CNET" بعبارات ساخرة وصلت إلى تشبيهه بـ "الألوان الخردلية المبالغ فيها"، بحسب "توماس جايد".

كما أشار المراجعون إلى أن السطح اللامع يجذب بصمات الأصابع بشكل واضح، ما يزيد من الانتقادات الموجهة لجانب التصميم.
أداء متوسط رغم بعض النقاط الإيجابية
على مستوى المواصفات، يعمل الهاتف بنظام "أندرويد 15" شبه الخام، مع عدد محدود من التطبيقات المثبتة مسبقاً، أبرزها تطبيقات مثل "تروث سوشيال" وخدمة طب عن بُعد.
ويأتي الهاتف ببطارية 5000 مللي أمبير، أظهرت أداءً مقبولًا في الاختبارات، حيث فقدت نحو 10% من شحنتها خلال 45 دقيقة من الاستخدام المكثف، و22% خلال ثلاث ساعات من تشغيل الفيديو.
كما يدعم شحناً بقدرة 30 واط مع شاحن مرفق، ما يتيح شحنًا كاملاً خلال نحو ساعة تقريباً.

ورغم هذه المؤشرات، لا تزال هوية المعالج غير مؤكدة، ما يضعف إمكانية تقييم الأداء بدقة، إذ تشير التقديرات إلى أنه يقع في فئة شرائح متوسطة، مع أداء أقل من بعض الهواتف المنافسة في نفس الفئة السعرية.
كما لوحظ أن الكاميرا تقدم صوراً "مقبولة" في الإضاءة الجيدة، لكنها تعاني من ضعف في الألوان والتفاصيل عند التكبير، إلى جانب معالجة تلقائية لصور السيلفي قد لا ترضي جميع المستخدمين.
من أبرز الانتقادات أيضاً، ظهور علامة T1 المائية على الصور بشكل افتراضي، ما اعتبره بعض المراجعين تدخلًا تسويقياً زائداً في تجربة الاستخدام، رغم إمكانية تعطيله يدوياً.
جدل "صُنع في أمريكا"
في البداية، رُوّج للهاتف على أنه "صُنع في الولايات المتحدة"، قبل أن تتراجع الشركة لاحقاً لتصفه بأنه "مُجمّع في الولايات المتحدة"، مع تصنيع مكونات الجهاز في دول أخرى.
وتشير تقارير إلى أن التجميع يتم في ولاية فلوريدا، بينما يتم تصنيع المكونات الأساسية خارج البلاد، في حين لم يتم تأكيد هوية الجهاز المرجعي الذي بُني عليه الهاتف بشكل رسمي.