ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة، اليوم الإثنين بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة أمام جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من 6 أسابيع.
وزادت العقود الآجلة للخام الأمريكي 2.17 دولارين أو 2.48% لتصل إلى 89.53 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار أو 2.12% لتصل إلى 93.05 دولاراً للبرميل، بحسب ماذكرت "سي.أن.بي.سي".
وأدى تصاعد القتال، الذي جاء مباشرة بعد استضافة الولايات المتحدة لمحادثات إسرائيلية لبنانية إلى تراجع التوقعات بأن تعلن الولايات المتحدة وإيران قريباً عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما، وهو ما دفع خامي برنت وغرب تكساس الوسيط إلى الانخفاض 1.8% و 1.7% على الترتيب.
وذكر المحلل لدى "آي.جي" توني سيكامور، في مذكرة أنه تتزايد المخاوف بشأن الألغام في مضيق هرمز، ممر الشحن بالغ الأهمية لإمدادات النفط والغاز.
وكان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعلياً منذ بدء الصراع بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط).
وقال بنك جولدمان ساكس، أمس الأحد، إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يشكل تهديداً كبيراً لتوقعاته لسعر خام برنت للربع الرابع عند 90 دولاراً للبرميل وسعر خام غرب تكساس الوسيط عند 83 دولاراً، رغم أن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط ربما تظل تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وتشير بيانات مبيعات التجزئة لشهر أبريل (نيسان) من الصين وأوروبا الغربية إلى وجود تقديرات هبوطية بنحو مليوني برميل يومياً على توقعات غولدمان ساكس المتحفظة بالفعل للطلب على النفط في أبريل (نيسان) مما يمكن أن يعني خفض توقعاته لسعر خام برنت بنحو 10 دولارات للبرميل.
وأوضح البنك أن ضعف الطلب على المواد الأولية للبتروكيماويات في أنحاء آسيا ينعكس على انخفاض معدلات الاستخدام في مصانع الإيثيلين، وتراجع الإنتاج الصناعي في قطاع الكيماويات في الصين واليابان.
وأشار إلى نزول قدره 150 ألف برميل يومياً في الطلب الهندي على النفتا وغاز البترول المسال خلال شهر أبريل (نيسان) على أساس سنوي.