حافظ المنتخب الفرنسي على صدارته للهوية الرقمية الأكثر قيمة وتأثيراً بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك وفقاً لأحدث تصنيفات مؤشر Sports Social Pulse الصادر عن مختبر رؤى وسائل التواصل الاجتماعي بجامعة كارولاينا الجنوبية بالشراكة مع Sports Business Journal.
يقيس هذا المؤشر القيمة التسويقية والاستثمارية للمنتخبات عبر المنصات الرقمية، بالاعتماد على مصفوفة بيانات تشمل: حجم الجمهور، ومعدلات النمو، والتفاعل العابر للمنصات، وكفاءة توزيع المحتوى؛ وهي العوامل التي تترجم مباشرة إلى عوائد إعلانية وقيمة تعاقدية أعلى للرعاة.
وجاء ترتيب العلامات الرقمية العشر الأولى في كأس العالم 2026 كالآتي:
1. فرنسا
2. الأرجنتين
3. البرازيل
4. البرتغال
5. إنجلترا
6. المكسيك
7. كولومبيا
8. إسبانيا
9. ألمانيا
10. المغرب
النرويج وكندا.. قفزات استثمارية في أسواق النمو
رغم خروج البرازيل من البطولة، إلا أن علامتها التجارية حافظت على المركز الثالث كأصل استثماري مستدام قادر على جذب التفاعل حتى بعد الإقصاء الميداني. في المقابل، تحول منتخب النرويج إلى ظاهرة استثمارية رقمية بعد إقصائه للبرازيل في دور الـ 16، ليحل في المركز الـ 11 عالمياً.
في المقابل تكشف الأرقام والنسب المئوية عن نمو قياسي في أصول النرويج وكندا الرقمية خلال آخر 90 يوماً:
منتخب النرويج
سجل ثاني أعلى معدل نمو على منصة إنستغرام بنسبة 49.9%، وتصدر جميع المنتخبات المشاركة في معدل النمو على منصة إكس بنسبة 31.5%، مما دفع حسابه الرسمي على إنستغرام لتجاوز حاجز مليون متابع، وهو رقم يرفع تصنيف الحساب في بورصة الإعلانات الرقمية.
منتخب كندا
رغم توديعه البطولة، قاد كندا نمو الأصول الرقمية طويلة الأجل، متصدراً جميع الدول المشاركة بمعدل نمو بلغ 64.04% في عدد متابعي إنستغرام خلال 90 يوماً، مما يثبت أن العوائد التسويقية للمونديال حققت توسعاً مستداماً في القاعدة الجماهيرية وليس مجرد طفرة مؤقتة.
تراجع القيمة السوقية للمنتخب الأمريكي
على الجانب الآخر، أدى الخروج المبكر للمنتخب الأمريكي أمام بلجيكا في دور الـ 16 إلى خسارة سريعة في الزخم الاستثماري، حيث هبط تصنيف الفريق الرقمي من المربع الذهبي في مرحلة المجموعات إلى المركز 19 عالمياً، ويعكس هذا الهبوط الحاد حساسية القيمة السوقية للمنتخبات الناشئة ومدى ارتباطها المباشر بالنتائج الفورية على أرض الملعب مقارنة بالعلامات التجارية التقليدية الكبرى مثل فرنسا والأرجنتين.
وأشار موقع Sports Business Journal إلى أن الاستراتيجيات التسويقية للمنتخبات المتصدرة تعتمد على تنويع قنوات الدخل الرقمي، حيث تركز فرنسا على تسويق العلامات التجارية الشخصية للاعبيها عبر منصة تيك توك، بينما تستهدف المكسيك الثقافة الجماهيرية لدعم مبيعات المنتجات الرسمية، وتعتمد إنجلترا على المحتوى العاطفي المرتبط بأسماء النجوم لرفع معدلات الولاء التجاري للرعاة.