ارتفع النفط واحداً بالمئة، الأربعاء، وحوم بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الذي سجله خلال الجلسة، في ظل قلق المستثمرين من احتمال تصاعد التوتر في شرق المتوسط.
وأظهرت بيانات استمرار بطء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي بسبب عدم وجود إشارات واضحة بشأن فتحه.
وبحلول الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتاً أو حوالي واحداً بالمئة إلى 91.89 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.17 دولار أو 1.4% إلى 86.11 دولار للبرميل.
وكان أعلى مستوى سجله خام برنت خلال الجلسة هو الأعلى منذ 30 يوليو (تموز) بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى منذ 31 يوليو.
هرمز يربك أسواق النفط.. الأسعار تواصل الصعود - موقع 24ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في التعاملات المبكرة، الأربعاء، مسجلة مكاسب لليوم الرابع على التوالي وسط غموض بشأن الإمدادات، بينما قيّم المستثمرون رسائل متضاربة من طهران وواشنطن حول ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن.
وقال دينيس كيسلر نائب رئيس شركة بوك فاينانشال: "لا تزال العقود الآجلة للنفط الخام مدعومة بالتوتر الجيوسياسي المستمر في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان الإمارات قطع جميع علاقاتها المالية مع إيران بسبب أحدث الهجمات الصاروخية".
وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران وأن مضيق هرمز مفتوح، في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني بأن المضيق لا يزال مغلقاً أمام الملاحة البحرية.
ولا تزال سوق النفط تركز على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط).
وقال أحمد عسيري محلل الأسواق لدى بيبرستون إن ارتفاع سعر خام برنت فوق 91 دولاراً للبرميل يشير إلى أن المتداولين يضعون في اعتبارهم علاوة مخاطر أعلى، مع احتمال عودة الأسعار إلى مستويات في خانة المئات.
في الوقت نفسه، انخفضت شحنات النفط من الموانئ الغربية لروسيا إلى حوالي 2.3 مليون برميل يومياً في النصف الأول من أغسطس (آب)، أي أقل 15 بالمئة من خطة التحميل الأولية، بسبب الاضطرابات في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود.
وفي الولايات المتحدة، ذكرت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 4.4 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، مما هدأ المخاوف بشأن شح الإمدادات.
وعالمياً، أشار "كيسلر من بوك فاينانشال" إلى أن شركات التكرير تتهافت على شراء النفط الخام بسبب هامش الربح المرتفع، وبسبب استمرار الهجمات الأوكرانية على قطاع التكرير الروسي، ما أدى إلى استمرار نقص إمدادات الوقود العالمية.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن معدلات تشغيل مصافي التكرير الأمريكية زادت نقطة مئوية خلال الأسبوع إلى 97.2 بالمئة.