قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه "تم فتح مضيق هرمز"، وملايين براميل النفط تعبر من خلاله مؤكداً أن الولايات المتحدة تراقب "كل شبر" فيه، وأضاف إن طهران تواجه "مشكلة كبيرة"، مشيراً إلى أنها لا تدفع رواتب جنودها.

وأضاف ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي أن "الولايات المتحدة لا تجري محادثات مع إيران وتركز على معاقبتها اقتصادياً"، وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي "لا نريد التحدث إليهم. ولا نسعى إلى لقاء أو أي شيء من هذا القبيل"، بحسب رويترز. 

وسُئل ترامب عما إذا كان سيعاقب روسيا لاستمرارها في التعامل التجاري مع إيران، فقال "أعتقد أن روسيا تصرفت حتى الآن على نحو جيد فيما يتعلق بمضيق هرمز، وعليكم أن تعلموا أن مقابل كل فعل يفعلونه، نفعل نحن أيضاً، كان هناك من يتحدث عن الصين. ماذا عن الصين؟ نسمع أنهم يتجسسون. نحن نتجسس عليهم أيضاً".

وأضاف رداً على سؤال عما إذا كان سيفرض عقوبات على البنوك الصينية لتعاملها مع إيران "من قال إني لن أفعل؟ أنتم لا تعلمون إن كنت أفعل ذلك. لست ملزماً بالإعلان عن كل شيء، أليس كذلك؟".

منع السلاح النووي 

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ذكرت في وقت سابق من اليوم إن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان حاليا أي محادثات لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن جميع الخيارات لا تزال "مطروحة على الطاولة".

وقالت في تصريحات لقناة فوكس نيوز "هدف الرئيس الأول هو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، وسيظل كذلك. ولذلك، نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية لتدمير اقتصادهم".

وأضافت "ليس هناك أي مفاوضات في الوقت الراهن، وسيستمر هذا الوضع إلى أن يشعر الرئيس بأنهم قد يجلسون إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج. لم نر ذلك بعد. بالطبع، لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات، ولا يزال الحصار البحري سارياً أيضاً".

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الاثنين إن الدول ستواجه عقوبات إذا لم تقطع علاقاتها المالية مع إيران، وذلك في إطار ما وصفه بأنه "يوم النصر الاقتصادي"، لكن وزارة الخزانة لم تفرض فعلياً أي عقوبات.