رفعت شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" (CXMT)، أكبر شركة صينية لصناعة رقائق الذاكرة، دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الجمعة، اعتراضاً على إدراجها في قائمة الشركات، التي تقول الولايات المتحدة إنها تساعد الجيش الصيني.

وقالت الشركة في الدعوى المرفوعة أمام محكمة اتحادية: "لا تربط "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" أي علاقة بالجيش الصيني، إذ تصمم الشركة رقائق "DRAM" وتنتجها وتبيعها للاستخدامات المدنية والتجارية، وليس للاستخدام العسكري".

وتشير الشركة الصينية إلى أنها منذ إدراجها للمرة الأولى في يناير (كانون الثاني) 2025، تكبدت أضراراً مستمرة على صعيد السمعة والأعمال التجارية"، مضيفة أنها اتخذت هذه الخطوة لحماية مصالحها التجارية.

وفي المقابل أكدت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان لرويترز: "باعتبارها سياسة متبعة، لا تعلق الوزارة على الدعاوى القضائية المعلقة أو الدعاوى قيد النظر".

من بكين إلى أوروبا.. كيف يواجه عمالقة السيارات التوسع الصيني؟ - موقع 24تخطط شركات سيارات عملاقة من بينها "هيونداي" الكورية الجنوبية و"فولكس فاغن" الألمانية و"تويوتا" اليابانية و"سونا كومستار" الهندية، إلى إطلاقات واسعة وخطط إعادة هيكلة "غير مسبوقة"، لمواجهة نفوذ "التنين الصيني" في سوق السيارات عالمياً، والذي ...

وصنف "البنتاغون" شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" باعتبارها "شركة عسكرية صينية" في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، فيما أبقت إدارة الرئيس دونالد ترامب على الشركة في القائمة خلال تحديث أجرته في يونيو (حزيران).

وتهدف الدعوى التي رفعتها الشركة إلى إلغاء هذا التصنيف وحذف اسمها من قائمة البنتاغون، التي يمكن أن تترتب عليها قيود على التعاقدات الحكومية، فضلاً عن الإضرار بسمعة الشركة.

وتعد "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" أكبر شركة صينية لإنتاج رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية "DRAM"، التي تستخدم على نطاق واسع في الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، والخوادم، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

ووفقاً لما أوردته رويترز، قفزت إيرادات الشركة 874% خلال النصف الأول من العام، فيما تأمل على المدى الطويل في دخول السوق الأمريكية.