تقوم المجتمعات على سواعد الشباب وطاقاتهم وأفكارهم، فنجاح وتقدم الدولة يقاس بدرجة إيمانها بمواهب شبابها وقدرتها على تسخير إمكاناتها للاستثمار في عقول أبنائها، باعتبارهم الثروة الأهم والأغلى، هذا ليس كلاماً بغية "التنظير"، بل قراءة واقعية لفصل من قصة وطن.. غرس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" بذوره في الصحراء قبل خمسة عقود، فكان الحصاد دولة الإمارات العصرية الشابة.
04/01/1446