أعادت واشنطن فتح شريان الدولار أمام بغداد بعد ثلاثة أشهر من التجميد، في خطوة منحت الاقتصاد العراقي متنفساً مالياً تزامن مع حزمة إصلاحات وحملة واسعة لمكافحة الفساد. الأمر الذي يشير إلى أن القرار يعكس ارتياحاً أمريكياً أولياً لإجراءات اتخذتها الحكومة العراقية للحد من نفوذ إيران، وتجفيف مصادر تمويل الفصائل المسلحة، وحصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع خطة استثمارية تمنح الشركات الأمريكية أولوية في قطاعات عدة.
18/01/1448