الإثنين 30 أكتوبر 2017 / 16:36

"الهلال الأحمر الإماراتي" يُسلم الصومال دفعة جديدة من المساعدات الطبية

سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وزارة الصحة الصومالية دفعة جديدة من المساعدات الطبية لعلاج مصابي تفجير مقديشو الإرهابي، تضمنت كميات كبيرة من الأدوية والمواد والمستلزمات الطبية الخاصة بعلاج الكسور والجروح والحروق.

وتسلم نائب وكيل وزارة الصحة الصومالية ومدير الخدمات الطبية بمقر سفارة الدولة في مقديشو، الدكتور عبد الرزاق يوسف أحمد، قائمة بأصناف الأدوية والمواد الطبية وكمياتها، من وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الموجود هناك حالياً، وذلك بحضور المسؤولين في السفارة.

تدخل سريع
وأشاد نائب وزير الصحة الصومالي بمبادرات الإمارات الموجهة للشعب الصومالي في جميع الأحوال والظروف، مؤكداً أن "تدخل الإمارات السريع وتحركها الإنساني خفف من تداعيات الحادث على المتأثرين وساهم في الحد من وطأة الكارثة التي تعتبر الأسوأ في الصومال خلال السنوات الماضية"، مشيراً في هذا الصدد إلى العديد من المواقف الإماراتية المشرفة والأصيلة تجاه قضايا الشعب الصومالي الإنسانية والتنموية.

وقال إن "وزارته وضعت خطة لتوزيع الأدوية والمواد الطبية على المستشفيات التي تعاني نقصاً في هذا الجانب الحيوي"، لافتاً إلى أن "مستشفيات مقديشو واجهت تحدياً كبيراً في استقبال الأعداد الكبيرة من الجرحى والمصابين بسبب حجم الانفجار الذي أودى بحياة المئات وأسفر عن كثرة الإصابات المتوسطة والحرجة"، مؤكداً أن "من شأن هذه المساعدات أن تعزز قدرة تلك المستشفيات في توفير الرعاية اللازمة للجرحى والمصابين".

مستشفى الشيخ زايد
ويواصل مستشفى الشيخ زايد في مقديشو علاج الإصابات المتوسطة التي أدخلت إليه بعد التفجير مباشرة، حيث يجد المصابون رعاية صحية خاصة من كادر المستشفى الطبي والإداري، كما لم تغفل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الجانب الإغاثي لأسر الضحايا، حيث قامت بتوفير احتياجاتهم من المساعدات الإنسانية والغذائية وأفردت مساعدات خاصة للأيتام الذين فقدوا ذويهم في التفجير الإرهابي الذي يعد الأسوأ في الصومال خلال السنوات الماضية نسبة لما خلفه من أعداد كبيرة من القتلى والمصابين.

وأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أنها "تبذل قصارى جهدها بمتابعة من ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لتحقيق توجيهات قيادة الدولة الحكيمة في تخفيف الأضرار الصحية والإنسانية الناجمة عن الحادث الإرهابي والوقوف بجانب الأشقاء في محنتهم الراهنة".

قلب الحدث
وقالت الهيئة في بيان لها، إنها "تتحرك في عدد من المحاور بالتعاون والتنسيق مع مكتبها وسفارة الدولة في مقديشو والمؤسسات الصحية المعنية في الصومال وكينيا للحد من تداعيات الحادث وتخفيف معاناة المدنيين الصحية والإنسانية"، مشيرة إلى أن "فرقها الطبية والإغاثية تتواجد في قلب الحدث ووسط الضحايا تتلمس احتياجاتهم وتوفر متطلباتهم الأساسية ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة".

وكانت قد وصلت قبل أيام الى العاصمة الكينية نيروبي قادمة من مقديشو أولى طائرات الجسر الجوي الذي تسيره هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تحمل الدفعة الأولى من مصابي تفجير الصومال الأخير مع مرافقيهم للعلاج في كينيا، ويرافق المصابين فريق طبي إماراتي متخصص في حالات الطوارئ والإسعاف وتشرف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على نقل المصابين الذين يقدر عددهم بمائة من الحالات الحرجة و الخطيرة.