الإثنين 24 يونيو 2024 / 11:31

جريمة تهز المغرب.. الشرطة تحل لغز "جثة داخل حقيبة"

تمكنت الشرطة المغربية من حل لغز جريمة مروعة هزت الشارع المغربي، بعد العثور على جثة سيدة مقتولة ومحروقة داخل حقيبة سفر في مدينة طنجة قبل نحو شهر.

وتعود تفاصيل الجريمة لشقة في وسط مدينة طنجة، حيث قام الجاني "بتعذيب المجني عليها، قبل تقطيع جثتها ووضعها بحقيبة سفر وحرقها ورميها في أرض خلاء".
وحسبما ذكرته وسائل إعلام محلية عن التحقيقات الجنائية "لم يكتفِ الجاني بتقطيع جثة الضحية لأجزاء، بل استعمل سيارة باسم والدتها ليتخلص منها".
وألقي القبض على الجاني بمدينة الناظور شمال المغرب، حيث حل ضيفاً عند أحد أقاربه، بعد خطة محكمة رسم خيوطها عناصر الأمن المغربي بدقة، كان أبرزها مراقبة هاتفه.
وكانت قد أعلنت عناصر الأمن المغربي أن الجاني فر إلى مدينة الناظور محاولاً التسلل إلى مدينة سبتة، حيث تم توقيفه.
وكانت السيدة (38 عاماً) تعمل مصففة شعر في مدينة عروس الشمال بالمغرب، قبل عثور أحد الفلاحين على حقيبة تحمل جثتها مقطعة ومحروقة، بمنطقة تبعد عن مدينة البوغاز بحوالي 15 كيلومتراً.
وتواصل السلطات المغربية التحقيق مع الجاني تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة دوافع ارتكاب الجريمة، ويعتقد أن علاقة عاطفية جمعته مع الضحية.