علم بلجيكا (رويترز)
الجمعة 21 أغسطس 2026 / 00:47
تحولت أعمال تجديد عقار في مدينة ديندرموند البلجيكية إلى اكتشاف لثروة مخبأة، بعدما عثر عمال بناء على عملات وسبائك ذهبية أثناء الحفر لتركيب أنابيب صرف صحي جديدة.
وكان من بين العمال طالب يبلغ من العمر 18 عاماً يدعى كوبي، ويعمل في الموقع خلال العطلة الصيفية.
وقال لمحطة VRT البلجيكية إنه اعتقد في البداية أن العملات التي ظهرت أثناء الحفر من فئة يورو واحد، قبل أن يلاحظ قطعة لامعة بشكل لافت للنظر.
وأدرك العمال بعد ذلك أن الكمية التي عثروا عليها تضم ذهباً بقيمة تقدر بنحو 9 ملايين يورو، أي حوالي 7.6 مليون جنيه إسترليني؛ ليسلموها إلى الشرطة، التي نقلتها بدورها إلى مكان آمن بعد تفتيش موقع البناء.
تحقيقات في مصدر الذهب
بدأ المدعي العام المحلي في بلجيكا تحقيقاً لتحديد مصدر الذهب ومعرفة صاحبه الأصلي، في وقت تشير فيه السلطات إلى أن تحديد المستحق لهذه الثروة قد يستغرق سنوات.
ووفق صحيفة "مترو"، قال مدير موقع البناء إن كمية العملات والسبائك كانت كبيرة إلى درجة تجعل الاحتفاظ بها أمراً غير ممكن، مضيفاً أن الاستيلاء عليها كان يعتبر سرقة.
ويعود العقار الذي عثر فيه على الذهب إلى منظمة الرعاية الاجتماعية CAW Oost-Vlaanderen، التي تدير أعمالاً في إقليم فلاندر الشرقية.
وأضاف مدير المنظمة خيرت هيلارت أن اكتشاف الذهب كان مفاجئاً، معرباً عن أمله في أن تذهب قيمته إلى دعم أعمال المؤسسة وتلبية الاحتياجات التي تواجهها يومياً.
5 سنوات مهلة انتظار
ومن الناحية الرسمية، تمنح القوانين البلجيكية صاحب الكنز خمس سنوات للتقدم والمطالبة به؛ وإذا لم يظهر المالك خلال هذه الفترة، فقد يجري تقسيم الكنز المخفي الذي يعثر عليه في عقار مملوك لشخص آخر بين الشخص الذي اكتشفه ومالك العقار.
وبناء على ذلك، قد يصبح عمال البناء والمنظمة المالكة للعقار مستفيدين من الذهب، لكن هذه القاعدة لا تنطبق إذا كشف التحقيق عن ارتباطه بنشاط إجرامي.
وبينما تحاول السلطات حالياً معرفة مصدر العملات والسبائك وهوية صاحبها، تحذر الشرطة الأشخاص الذين قد يحاولون البحث عن مزيد من الذهب في موقع البناء، مؤكدة أن المكان خضع لتفتيش كامل وأن الكنز نقل بعيداً عنه.