الحدود بين باكستان وأفغانستان خلال الاشتباكات الأخيرة (رويترز)
السبت 25 أكتوبر 2025 / 19:49
حذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، من "حرب مفتوحة" مع أفغانستان، إن فشلت محادثات السلام التي تجري في إسطنبول.
وقال: "من المتوقع إعلان نتائج المناقشات قريباً".
ولفت إلى "أنني عقدتُ اجتماعاً مع مسؤولين أفغان قبل ساعتين. وستتضح النتائج غدًا"، وقال: "إذا لم تُحسم الأمور، فستكون هناك حرب".
وتمثل محادثات إسطنبول، التي بدأت اليوم السبت،/ ومن المتوقع أن تستمر حتى الأحد، أحدث محاولة من جانب باكستان وأفغانستان لمنع عودة العنف، بعد أسوأ قتال حدودي منذ سيطرة طالبان على السلطة في كابول عام 2021.
باكستان وأفغانستان.. صدام الحلفاء القدامى - موقع 24قال محمد أيوب، أستاذ فخري للعلاقات الدولية في جامعة ولاية ميشيغان، إن العلاقات بين باكستان وأفغانستان شهدت تحولاً جذرياً من التحالف الوثيق إلى العداء العلني، في مشهد يعكس كيف يمكن للجغرافيا والسياسة أن تعيدا رسم التحالفات القديمة. فبعد أن كانت إسلام آباد الحاضنة الأولى لحركة طالبان وداعماً رئيساً ...
وتهدف المحادثات إلى وضع آلية طويلة الأمد لتطبيق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه خلال محادثات في الدوحة.
وأشار آصف إلى عدم وقوع أي حوادث خلال الأيام الأربعة أو الخمسة التي انقضت منذ الاتفاق، وأن كلا الجانبين ملتزم بالهدنة.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية من باكستان "لدينا الخيار لخوض حرب مفتوحة معهم في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، لكنني رأيت أنهم يرغبون في السلام".
واندلعت الاشتباكات في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن طالبت إسلام اباد طالبان بكبح جماح المسلحين الذين تقول إنهم يهاجمون باكستان انطلاقاً من ملاذات آمنة داخل أفغانستان.
ونفذت باكستان غارات جوية عبر الحدود، وتبادل الجانبان إطلاق النار بكثافة، مما أودى بحياة العشرات وتسبب في إغلاق المعابر الرئيسية التي لم تفتح حتى الآن.
وتتهم إسلام اباد كابول بإيواء مسلحين يستهدفون القوات الباكستانية، وترفض طالبان هذا الاتهام، وتقول إن العمليات العسكرية الباكستانية تنتهك السيادة الأفغانية.