صوفي داونينغ تصبح أغنى من إيلون ماسك
صوفي داونينغ تصبح أغنى من إيلون ماسك
الجمعة 20 فبراير 2026 / 22:17

بسبب كوب قهوة بـ10 جنيهات.. خطأ تقني يحوّل بريطانية إلى أغنى شخص في التاريخ

تحوّلت رحلة عادية لشراء كوب قهوة إلى واقعة غريبة وضعت شابة بريطانية فجأة في صدارة قائمة أثرياء العالم، متفوقة بمسافات شاسعة على إيلون ماسك، وذلك بفضل خطأ تقني في قسيمة شرائية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية فقط.

وفي التفاصيل، فإن صوفي داونينغ (29 عاماً)، المقيمة في مدينة نوتنغهام، كانت قد حصلت في عيد الميلاد الماضي على قسيمة شرائية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية مخصصة لمقهى "200 Degrees Coffee".

وعند توجهها لشراء كوب من القهوة خلال استراحة الغداء يوم الخميس 12 فبراير (شباط)، أصيب موظف الصندوق بالذهول حين ظهر رقم فلكي على شاشة الدفع.

أثرياء المستقبل.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي أول تريليونير في التاريخ؟ - موقع 24لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة لكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو تنظيم المواعيد والرد على الأسئلة اليومية، بل يتجه، وفقاً لتوقعات خبراء ومستثمرين، إلى إعادة تشكيل خريطة الثروات العالمية بشكل غير مسبوق.

وبعد استلامها الإيصال، اكتشفت صوفي أن رصيدها المسجل في البطاقة تجاوز 63 كوادريليون جنيه إسترليني (أي الرقم 63 وأمامه 15 صفراً، وهو عدد ضخم يساوي ألف تريليون أو مليون مليار).

هذا المبلغ الهائل، رغم أنه غير قابل للسحب نقداً ولا يمكن إنفاقه إلا داخل فروع المقهى على القهوة ولفائف الكرواسون فقط، جعل داونينغ نظرياً أغنى امرأة في التاريخ، متفوقة بفارق يقارب 100 ألف مرة على أقرب منافسيها، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، كما أن الرصيد يفوق بنحو 670 مرة إجمالي حجم الاقتصاد العالمي.

وعلقت صوفي على الموقف قائلة: "لقد كان الأمر مضحكاً للغاية، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل.. وجه الموظف كان ينم عن ارتباك شديد وقال لي إنه لم يرَ هذا الرقم قط لكن يمكنني الاحتفاظ بالبطاقة".

لاحقاً، استخدمت صوفي البطاقة مرة أخرى يوم الثلاثاء 17 فبراير، لتجد أن الرصيد الضخم لا يزال كما هو، لكنها تعتقد أن الخطأ نتج عن مسح "الباركود" الخاص بالبطاقة واعتباره رصيداً نقدياً بدلاً من قيمته الفعلية.

إطلاق برنامج "الخلود".. منع موت الأثرياء مقابل مليون دولار - موقع 24أعلن رجل الأعمال الأمريكي وخبير إطالة العمر المثير للجدل براين جونسون إطلاق برنامج جديد يحمل اسم "الخالدون"، مقابل رسوم تبلغ مليون دولار سنوياً، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام العالمي بصناعة إطالة الحياة وتحويلها إلى قطاع فاخر مخصص للأثرياء.

وعلى الرغم من قدرتها النظرية على شراء "كل ما في المقهى"، أكدت صوفي أنها قررت التوقف عن استخدام البطاقة احتراماً للأمانة، قائلة: "لا أريد استغلال الموقف بشكل سيء"، وأضافت ضاحكة:"ربما كان من الأفضل لو كانت القسيمة لمتجر آخر".

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة مقهى "200 Degrees" حول هذا الخطأ التقني الفريد من نوعه، الذي حوّل بطاقة قهوة بسيطة إلى ثروة رقمية غير مسبوقة.