الخميس 11 يونيو 2026 / 16:19

الإمارات أول دولة في العالم تعتمد علاجاً جديداً لسرطان الثدي المتقدم

أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد دواء "إتكاماه" من شركة "أسترازينيكا"، وهو علاج فموي موجّه لمرضى سرطان الثدي المتقدم أو النقيلي، الذين ظهرت لديهم طفرة في جين ESR1 اكتشفت أثناء العلاج المضاد للهرمونات.

وبهذا الاعتماد، تسجّل دولة الإمارات سبقاً عالمياً، كونها أول دولة توفر هذا الخيار العلاجي، في خطوة تعكس نهجها في تسريع إتاحة الابتكارات الدوائية، وتطوير جودة نظام الرعاية الصحية، وتوسيع الخيارات العلاجية المتقدمة للمرضى.
ووفقاً للموقع الرسمي لمؤسسة الإمارات للدواء، يُستخدم عقار "إتكاماه" بالتزامن مع أحد مثبطات CDK4/6، ويعتمد على المادة الفعالة كاميزسترانت، بوصفها محلّلاً انتقائياً فموياً لمستقبلات الأستروجين من الجيل التالي، ومضاداً كاملاً لمستقبلات الأستروجين، حيث يعمل على تثبيط مستقبلات الأستروجين الموجودة في خلايا سرطان الثدي وتحليلها، التي قد تسهم في نمو الورم وانتشاره.

دعم جاهزية النظام الدوائي 

وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة للمؤسسة، أن اعتماد هذا الدواء يعكس كفاءة المنظومة التشغيلية في استيعاب الابتكارات الدوائية الحديثة وفق أطر علمية دقيقة. وهذا التوجه يدعم جاهزية النظام الدوائي ويعزز قدرته على توفير خيارات علاجية متقدمة للمرضى.
وأضافت: "هذه الخطوة امتداد لنهج الدولة في تمكين بنية دوائية مرنة، تستبق المتغيرات العلمية العالمية، وتواكب التطور المتسارع في قطاع الأدوية عبر أدوات تقييم متقدمة توازن بين سرعة الإتاحة وضمان أعلى معايير السلامة والجودة، بما يرسخ مكانة الدولة كمرجعية موثوقة في مجال الابتكار الدوائي".

ثقة بالأسس العلمية للدواء

وقال سامح الفنجري، رئيس شركة "أسترازينيكا" لمنطقة الخليج،: "إتاحة هذا العلاج في دولة الإمارات خطوة مهمة في توسيع نطاق الحلول لعلاج سرطان الثدي، وتعكس الثقة بالأسس العلمية للدواء. ونتطلع لتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء في الدولة، للمساهمة في تحسين النتائج العلاجية للمرضى المؤهلين للاستفادة منه".
وجاءت الموافقة على الدواء بعد تقييم علمي وتنظيمي شامل أجرته المؤسسة، شمل مراجعة جودته وسلامته وفاعليته، وتحليل البيانات السريرية الداعمة لاستخدامه، بالاستناد إلى نتائج دراسة SERENA-6 من المرحلة الثالثة، التي أظهرت تحسناً له دلالة إحصائية وسريرية في البقاء، من دون تطور المرض لدى المرضى الذين ظهرت لديهم الطفرة أثناء العلاج الهرموني.
وسرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، ما يبرز أهمية تعزيز خيارات العلاج المبتكرة التي تسهم في تحسين النتائج الطبية ورفع جودة حياة المرضى.