حقل نفطي (رويترز)
حقل نفطي (رويترز)
الجمعة 3 يوليو 2026 / 15:26

هدوء هرمز واستقرار الإمدادات يكبحان تقلبات أسعار النفط

أنهت أسعار النفط أسبوعها على تقلبات طفيفة بمؤشر صعودي، منذ افتتاح جلسات التداول يوم الإثنين وحتى إغلاقها اليوم الجمعة، متأثرة بانحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وتحسن حركة الملاحة في مضيق هرمز تدريجياً بموازاة زيادة الإمدادات. 

الإطار الأسبوعي للأسعار 

وكانت أسعار النفط افتتحت يوم الإثنين على استقرار نسبي عند 73.15 دولاراً للبرميل، وسط ترقب المتداولين لتأثير الجهود الدبلوماسية على التوترات في الشرق الأوسط، حسب بيانات الأسواق المالية العالمية.

وبعد 24 ساعة، سجلت الأسواق تراجعاً الثلاثاء عند 72.92 دولاراً للبرميل، بعد نجاح الوساطة الدبلوماسية بخفض التصعيد بين أمريكا وإيران، ما قلل المخاوف بشأن إغلاق مضيق هرمز.

واستمرت الأسعار في الهبوط حتى الأربعاء مسجلة 71.57 دولاراً للبرميل، في ظل تأكيدات على عودة حركة الملاحة البحرية واستقرار سلاسل التوريد في مضيق هرمز، ما عزز ثقة الأسواق في وفرة المعروض.

وشهدت الأسعار تحولاً طفيفاً الخميس، وسط تحسن الإمدادات، إذ ارتفعت أسعار الذهب الأسود إلى 71.80 دولاراً للبرميل، مع تسجيل عمليات شراء قصيرة قبل عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة عيد الاستقلال في أمريكا، وفق إدارة معلومات الطاقة (EIA).

وواصلت أسعار النفط الاتجاه الصعودي مع مستهل تعاملات الجمعة، بـ72.80 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى 71.87 دولاراً للبرميل، وسط "تمسك التجار بآمال نجاح مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران"، وفقاً لوكالة رويترز.

زيادة الإنتاج عززت استقرار الأسواق، مع تسجيل الكويت قفزة نوعية في الإنتاج اقتربت من ثلاثة أصعاف،  إلى 1.65 مليون برميل يومياً في يونيو (حزيران) الماضي، مقارنة بـ 580 ألف برميل يومياً في مايو (أيار) الماضي، بحسب رويترز.

تهدئة هرمز وزيادة الإمدادات 

وتأثرت أسعار النفط خلال الأسبوع الحالي بمصفوفة عوامل جيوسياسية ولوجستية أسهمت في استقرار نسبي مع هبوط طفيف. ولعب اختراق مؤقت في المفاوضات دوراً محورياً في إعادة التوازن للأسواق مع الاتفاق المؤقت بين أمريكا وإيران وتقليل المخاوف من تعطل الإمدادات العالمية.

كما أدى التحسن الملحوظ في حركة الملاحة البحرية إلى تخفيف الضغوط على أسعار النفط، وساهمت عودة سلاسل الإمداد بالشكل الطبيعي والآمن عبر مضيق هرمز في وفرة المعروض، ما حدّ من حدوث قفزات قوية في الأسواق الدولية.