سفن في مضيق هرمز (رويترز)
الخميس 16 يوليو 2026 / 13:07
أظهرت بيانات شحن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز انخفض، أمس الأربعاء، في اليوم الأول بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، تزامناً مع تحذير الرئيس دونالد ترامب من أنه قد يوسّع نطاق الهجمات، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.
وكشفت منصة "كبلر" أن 7 سفن فقط عبرت المضيق، الأربعاء، انخفاضاً من 13 سفينة في اليوم السابق. وكانت السفن الأربع التي دخلت عبارة عن ناقلات نفط صغيرة وسفينة لشحن الحبوب، بينما حملت السفن الثلاث المغادرة غاز البترول المسال والفحم وزيت الوقود، وفق وكالة "رويترز".
وتراجع عدد ناقلات النفط والغاز المرصودة خلال الأسبوع الماضي من 22 ناقلة إلى 14 ناقلة، ثم إلى 10 ناقلات، قبل أن تهبط حركة العبور إلى أدنى مستوى لها، الأحد الماضي، بمرور 6 سفن فقط من مختلف الأنواع، حسب "كبلر".
وجاء انخفاض حركة الملاحة بعد تصاعد حدة الأعمال القتالية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من شحنات النفط والغاز العالمية.
تقويض قدرات إيران
في المقابل، شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على مواقع إيرانية، لليوم الرابع على التوالي، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على استهداف الملاحة التجارية، وضمان حرية العبور في هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أن طائرة تابعة لها أطلقت صواريخ "هيلفاير" على مدخنة ناقلة نفط فارغة تحمل اسم "إم/تي بيلما" وترفع علم كوراساو، ما أدى إلى تعطيلها خلال محاولتها كسر الحصار البحري والتوجه إلى أحد الموانئ الإيرانية.
وحسب الوكالة الفرنسية، يهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إعادة فرض الحصار إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، وزيادة الضغط على طهران للعودة إلى المفاوضات.
وحذّر ترامب من إمكان توسيع نطاق الهجمات، ما قد يشمل الجسور ومحطات توليد الطاقة، قائلًا إن "الأسبوع المقبل سيكون سيئاً للغاية في حال رفض إيران استئناف المحادثات".
من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من "عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية وخيمة" في حال استمرار شلل مضيق هرمز، في وقت أدت فيه الهجمات والحصار إلى عزوف السفن الكبرى عن العبور، وارتفاع المخاطر الأمنية وتكاليف التأمين والشحن.