الثلاثاء 11 أغسطس 2026 / 14:44

"ألف للتعليم" توسع برنامجها لتدريب 2,300 معلم على الذكاء الاصطناعي

توسع "ألف للتعليم"، المتخصصة في تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، برنامجها للتطوير المهني لتمكين 2,300 معلم ومعلمة استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، مع إدراج "ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين" ضمن البرنامج.

ويمتد البرنامج على مدار العام، ويهدف إلى تمكين المعلمين من توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، من خلال الجمع بين التطوير المهني وأدوات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع المناهج الدراسية، بما يساعد على التخطيط للدروس، وتقديم تعليم مخصص، وتحسين مخرجات التعلم داخل الصفوف.

ولا يقتصر البرنامج على تدريب المعلمين على استخدام المنصة، بل يوفر دعماً لمختلف مراحل العملية التعليمية، بدءاً من تخطيط الدروس وتنفيذها، مروراً بالتقييم التكويني واستراتيجيات التعليم المتمايز، وصولاً إلى اتخاذ القرارات التعليمية استناداً إلى البيانات.

ويشمل البرنامج جلسات تدريبية حضورية وافتراضية، ومسارات تعلم تتيح للمعلمين التقدم وفق الوتيرة التي تناسبهم عبر "أكاديمية ألف"، إلى جانب دعم متخصص لكل مادة دراسية، وإرشاد مهني ومتابعة مستمرة.

منصة "ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين"

وفي إطار التوسع، أطلقت "ألف للتعليم" منصة "ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين"، التي تضم مجموعة من الأدوات، من بينها "توكي ستوديو" (Toki Studio)، و"Magic Buttons"، و"تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي" (Generative Apps)، بهدف تبسيط تحضير الدروس، وتكييف المحتوى التعليمي، وتطوير التقييمات، وإعداد موارد صفية متوافقة مع المناهج الدراسية.

وتسهم هذه الأدوات في تعزيز إنتاجية المعلمين، مع الحفاظ على دورهم المحوري في العملية التعليمية وتحكمهم في القرارات المرتبطة بالتدريس.

وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم"، "إن الشركة تؤمن بأن "مستقبل التعليم يعتمد على تمكين المعلمين وليس استبدالهم"، موضحاً أن البرنامج يهدف إلى تقليل الوقت الذي يخصصه المعلمون للمهام التحضيرية والإدارية، وإتاحة مزيد من الوقت للتفاعل مع الطلبة والاستجابة لاحتياجاتهم التعليمية وتقديم تعليم عالي الجودة.

ويدعم البرنامج المعلمين في الانتقال من نهج يركز على استكمال المحتوى التعليمي إلى ممارسات صفية أكثر مرونة واستجابة، تستند إلى البيانات والأدلة.