الأحد 16 أغسطس 2026 / 18:30
أطلقت هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة فيلماً جديداً بعنوان "من خورفكان تبدأ الفرص"، يسلط الضوء على المكانة الاستراتيجية لميناء خورفكان ودوره ضمن منظومة اقتصادية ولوجستية متكاملة تربط الموانئ بالمجمعات اللوجستية والمنافذ الحدودية وشبكات النقل والممرات التجارية في الشارقة ودولة الإمارات.
ويبرز الفيلم ميناء خورفكان بوصفه بوابة بحرية رئيسية على الساحل الشرقي للدولة، مستفيداً من موقعه على خليج عُمان واتصاله المباشر بخطوط الملاحة الدولية، إلى جانب إمكاناته التشغيلية وخطط التوسع التي تستهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 5 ملايين حاوية سنوياً، وصولاً إلى 10 ملايين حاوية مستقبلاً.
وتدعم هذه الخطط أرصفة عميقة ورافعات جسرية عالية الكفاءة، بما يعزز جاهزية الميناء لاستقبال أكبر سفن الحاويات في العالم، ومواكبة نمو حركة التجارة العالمية، وترسيخ حضوره على خطوط الملاحة الدولية.
الإمارات توظف البنية اللوجستية لتعزيز دورها مركزاً لإعادة التصدير - موقع 24يستعد ميناء خورفكان لاستقبال أكثر من 6 آلاف سيارة تعمل بالطاقة الجديدة من إنتاج "بي واي دي"، قادمة من ميناء شياوموه للوجستيات الدولية في مدينة شنتشن الصينية، مع افتتاح خط بحري مباشر يقلص زمن النقل بين الصين والإمارات 3 إلى 5 أيام، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
جزء منظومة متكاملة أوسع
ويقدم الفيلم الموانئ باعتبارها جزءاً من منظومة أوسع لا تقتصر على حركة دخول البضائع وخروجها، بل تتصل بالمجمعات اللوجستية والقدرات البرية وشبكات النقل، بما يعزز انسيابية التجارة ومرونة سلاسل الإمداد والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتشمل هذه المنظومة مجمعات لوجستية متقدمة في الصجعة والذيد، إلى جانب شبكة من الموانئ والمنافذ والممرات التجارية التي تعزز الربط بين البحر والبر، وتدعم حركة التوزيع وإعادة التصدير، وتوفر مسارات أكثر مرونة وكفاءة أمام البضائع.
كما تتكامل منظومة الموانئ عبر الساحلين الشرقي والغربي، من ميناء خورفكان شرقاً إلى ميناءي خالد والحمرية غرباً، بما يعزز ترابط القدرات البحرية واللوجستية للإمارة، ويدعم الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
ميناء خورفكان يستعد لاستقبال أكبر شحنة سيارات صينية عبر خط بحري جديد - موقع 24يستعد ميناء خورفكان لاستقبال سفينة دحرجة عملاقة تحمل 6068 سيارة تعمل بالطاقة الجديدة من إنتاج شركة "بي واي دي" الصينية لصناعة السيارات، في رحلة انطلقت من ميناء "شياوموه" للوجستيات الدولية بمدينة شنتشن الصينية، إيذاناً بافتتاح خط للشحن البحري المباشر بين الجانبين.
ويستعرض الفيلم أيضاً الامتداد الإقليمي لهذه المنظومة عبر المنافذ والممرات التجارية واللوجستية العابرة للحدود، وما توفره من خيارات إضافية لحركة التجارة والوصول إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ضمن توجه أوسع لتعزيز الترابط الاقتصادي وتكامل الأدوار على مستوى الإمارات والمنطقة.
تنافسية الموانئ
ويعكس فيلم "من خورفكان تبدأ الفرص" رؤية تقوم على أن تنافسية الموانئ في الاقتصاد العالمي لا ترتبط بقدراتها التشغيلية منفردة، بل بكفاءة اتصالها بالأسواق ومنظومات النقل والخدمات اللوجستية، وقدرتها على تحويل الموقع والبنية التحتية إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
وتسهم هذه الرؤية في دعم مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية، وتعزيز الترابط الاقتصادي مع دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الإقليمية والعالمية، ضمن منظومة تقوم على الشراكة والاتصال وتكامل الأدوار.
ويختزل عنوان الفيلم هذه الرؤية، إذ تنطلق من خورفكان شبكة أوسع من الروابط والقدرات والأسواق، ضمن منظومة تستهدف تحويل الموقع إلى قيمة، والربط إلى ميزة تنافسية، والتكامل إلى أثر اقتصادي مستدام.
ربط متعدد الوسائط
وتأتي خطط تطوير خورفكان ضمن منظومة لوجستية أوسع، تشمل ربط الميناء مستقبلاً بشبكة قطارات الاتحاد، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية للخدمات اللوجستية الداخلية في مدينتي الذيد والصجعة إلى 2.3 مليون حاوية سنوياً، وتطوير 1.5 مليون متر مربع ضمن المرحلة الأولى من مدينة الذيد اللوجستية، وفق بيانات نشرتها وكالة أنباء الإمارات "وام".