أعلام الدول المشاركة في البيان (من وام)
الأحد 16 أغسطس 2026 / 20:24
أدان وزراء خارجية الإمارات، قطر، الأردن، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، ومصر، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، إلى جانب رفض إقامة الدولة الفلسطينية.
وبحسب بيان مشترك، نشر اليوم الأحد، على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإماراتية، أكد الوزراء أن هذه المواقف تمثل رفضاً مباشراً للخطة الشاملة، وتهدد تنفيذها، وتقوض الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم، معتبرين أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضح البيان أن خارطة الطريق، التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، جاءت بعد جهود مكثفة بذلها الوسطاء، وهم مصر، قطر، تركيا والولايات المتحدة، إلى جانب الممثل الأعلى لغزة ومجلس السلام.
وتتضمن الخارطة حصر السلاح بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إعادة إعمار القطاع، وفقاً لما تنص عليه الخطة الشاملة.
وأكد الوزراء أن رفض خارطة الطريق يهدد مباشرة الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
وشددوا على أهمية استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل لضمان التزام إسرائيل بالترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما.
كما حمل الوزراء إسرائيل المسؤولية المباشرة عن أي تبعات تنتج عن استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور في الأوضاع على الأرض أو تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.
وجدد الوزراء التأكيد على الحاجة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، بما يسهم في معالجة الوضع الإنساني، وضمان الأمن والاستقرار في غزة، وتهيئة الطريق لإعادة الإعمار والتعافي، والدفع نحو سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفق القانون الدولي.
حل الدولتين
ورفض الوزراء أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك عبر الإجراءات الأحادية.
وأكدوا أن تحقيق سلام عادل ودائم وشامل يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
واعتبر الوزراء أن أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو منع تجسيدها تقوض آفاق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
دور مجلس السلام
وأكد الوزراء أهمية استمرار الدور الذي يضطلع به مجلس السلام، ودعوا جميع الأطراف إلى دعم جهوده الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق والمضي في المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة.
كما دعوا مجلس السلام، بدعم ومشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، إلى اتخاذ تدابير فورية وملموسة في إطار ولايته، بما يكفل الحفاظ على سلامة الخطة الشاملة ومنع أي طرف من عرقلة تنفيذها.
الإمارات ترحب ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية - موقع 24رحّبت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وبالتشكيل الرسمي للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803.