دونالد ترامب وشي جين بينغ (أ ف ب)
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 / 21:06
تتصدر قضايا الذكاء الاصطناعي جدول أعمال القمة المرتقبة، الخميس، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض.
وقالت وكالة بلومبرغ، إن القوتين العظميتين تريان أن الذكاء الاصطناعي أصبح المحور الجديد للتنافس الاقتصادي بينهما. وأعلن الرئيس ترامب، يوم 13 سبتمبر (أيلول): "الفائز هو من يفوز في الذكاء الاصطناعي".
وتدخل العلاقات الأمريكية- الصينية، منذ قمة بكين في 13 مايو (أيار) 2026، مرحلة من الاستقرار الحذر بعد سنوات من التصعيد التجاري والتكنولوجي. لكن قمة واشنطن المرتقبة في 24 سبتمبر، تضع هذا المسار أمام اختبار جديد، في ظل وجود قضايا رئيسة عالقة بين في مقدمتها الرسوم الجمركية والمعادن النادرة والرقائق وجزيرة تايوان.
بين قمتين.. 11 ملفاً على طاولة ترامب وشي - موقع 24تدخل العلاقات الأمريكية- الصينية، منذ قمة بكين في 13 مايو (أيار) 2026، مرحلة "الاستقرار الاستراتيجي" بعد سنوات من التصعيد التجاري والتكنولوجي. لكن قمة واشنطن المرتقبة في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري، تضع هذا المسار أمام اختبار جديد، في ظل وجود قضايا رئيسة عالقة بين أكبر اقتصادين متكاسرين في ...
وأوضحت بلومبرغ أن القضية الآن لا تكمن في ما إذا كان البلدين قادرين على تنحية خلافاتهما جانباً والتعاون في بناء بيئة آمنة ومستدامة للذكاء الاصطناعي. وحتى الآن، لا يثق أي من الطرفين في دوافع الآخر، ولا يريد أي منهما إبطاء وتيرة التطور.
وذكرت: "فرضت الولايات المتحدة قيوداً على تصدير أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي المصممة في أمريكا إلى الصين منذ 2022، لأسباب تتعلق بالأمن القومي".
وأجرى الادعاء العام الأمريكي عدة تحقيقات كبرى بشأن الاشتباه في تهريب رقائق ذكاء اصطناعي متطورة تصنعها شركة "إنفيديا" إلى عملاء في الصين، وفق المصدر ذاته.
وأكد أنه في أبرز قضية من نوعها حتى الآن، وجهت وزارة العدل الأمريكية، في وقت سابق العام الحالي، اتهامات للشريك المؤسس لشركة "سوبر مايكرو كمبيوتر"، يي-شيان "والي" لياو، بمساعدة عملاء صينيين في الحصول على خوادم مجمعة في الولايات المتحدة وتحتوي على أحدث رقائق "إنفيديا"، في انتهاك للقيود الأمريكية على التصدير.
وأبرزت الوكالة: "اتهمت الحكومة الأمريكية نحو ست شركات صينية، بينها "ديب سيك" و"مونشوت إيه آي" و"زد. إيه آي" ووحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لمجموعة "علي بابا جروب هولدينج"، باستخدام تقنية "التقطير" على "نطاق صناعي" لمحاكاة قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة".
ودعا بعض خبراء الأمن الحكومتين الأمريكية والصينية إلى الاستعداد لاحتمال أن يتمكن وكيل ذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة من التسلل إلى منظومة القيادة النووية لإحدى الدول، أو شن هجوم إلكتروني على دولة ما، فتفسره الحكومة المستهدفة على نحو خاطئ باعتباره هجوماً متعمداً.
ومن بين المقترحات المطروحة إنشاء خط ساخن يتيح لإحدى الحكومتين تحذير الأخرى من وقوع هجوم تسبب فيه الذكاء الاصطناعي.