الإثنين 26 أكتوبر 2026 / 19:35
خفض بنك "إتش إس بي سي" توصيته للأسهم العالمية إلى "محايد" من "زيادة الاستثمار"، مشيراً إلى تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف من تشديد تنظيمات الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفقاً لما أوردته وكالة "رويترز".
وأوضح البنك في مذكرة نقلتها الوكالة أنه لم يعد يمتلك مستوى الثقة نفسه الذي دفعه، منذ منتصف مارس (آذار)، إلى رفع التعرض للأسهم إلى أعلى مستوى، مقابل خفض الاستثمار في السندات السيادية إلى أدنى مستوى.
وفي المقابل، رفع "إتش إس بي سي" توصيته بالسندات السيادية في الأسواق المتقدمة درجتين، ليوصي بزيادة الاستثمار فيها، بعدما كان يوصي بخفض التعرض لها إلى أدنى مستوى.
وأشار البنك إلى أن السندات السيادية قد تستفيد من سيناريوهين محتملين لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية: فوز الديمقراطيين، بما قد يثير مخاوف بشأن تشديد تنظيمات الذكاء الاصطناعي، أو حالة من الجمود السياسي قد تحد من المخاوف المالية.
وحذر "إتش إس بي سي" من أن الأسواق قد تبالغ في تقدير احتمال فوز الديمقراطيين بأغلبية في الانتخابات، لكنه أشار إلى أن تحقق هذا السيناريو قد يزيد المخاوف بشأن تشديد القواعد المنظمة للذكاء الاصطناعي، بما يضغط على الأسواق في الأجل القريب.
وعلى مستوى المناطق، تبنى البنك موقفاً أكثر حذراً تجاه أسهم منطقة اليورو، في ظل المخاوف المتعلقة بفرنسا، وكذلك تجاه الأسواق الناشئة، مع استمرار المعنويات السلبية المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.