الخميس 29 أكتوبر 2026 / 13:27

حرب إيران ترفع أسعار الوقود في الصين

رفعت الصين أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية، لكنها حدت من حجم الزيادة التي تقتضيها آلية التسعير، لتخفيف أثر صعود النفط، بسبب حرب إيران، على مستخدمي وقود النقل.

وبحسب وكالة "رويترز"، أعلنت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، الخميس، زيادة أسعار البيع بالتجزئة للبنزين بمقدار 51.76 دولاراً للطن، والديزل بمقدار 50.26 دولاراً للطن المتري، اعتباراً من 30 أكتوبر (تشرين الأول).

زيادات أقل من المقررة

وأوضحت اللجنة أن تطبيق آلية التسعير المعتمدة كان يقتضي زيادة سعر البنزين بمقدار 66.01 دولاراً للطن، والديزل بمقدار 63.01 دولاراً، لكنها حددت زيادات أقل للتخفيف من وطأة ارتفاع أسعار النفط على السوق المحلية.

وتراجع الصين أسعار البنزين والديزل كل عشرة أيام عمل، وفقاً لتغيرات أسعار النفط العالمية، مع احتساب متوسط تكاليف المعالجة والضرائب والتوزيع وهوامش الربح المناسبة، بحسب تقارير سابقة لوكالة"رويترز".

مخزونات الوقود تتآكل.. لماذا تستأنف الصين التصدير؟ - موقع 24تستعد الصين لاستئناف صادرات الوقود المكرر خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد توقف مؤقت تزامن مع عطلة الأسبوع الذهبي، في خطوة من شأنها تخفيف الضغوط على أسواق الوقود العالمية، وإن بصورة محدودة، في ظل استمرار انخفاض مخزونات البنزين والديزل المحلية عن مستويات ما قبل الحرب.

تدخلات سابقة لتخفيف الارتفاع

ووفقاً للوكالة لا يعد تقليص الزيادة إجراءً جديداً، ففي 24 سبتمبر (أيلول)، أعلنت الصين رفع سعر البنزين 59.26 دولاراً للطن والديزل 57.76 دولاراً، بدلاً من زيادتين قدرهما 124.51 و120.01 دولاراً كانت تقتضيهما آلية التسعير.

وبعد تعديل سبتمبر، كانت أسعار البنزين أعلى 24% والديزل أعلى 26% من مستوياتهما عند آخر تعديل سبق اندلاع حرب إيران.

الغلاء يغير خيارات التنقل

وامتد أثر ارتفاع البنزين إلى حركة السفر. فقد أظهرت يانات وزارة النقل الصينية انخفاض الرحلات اليومية بالمركبات الخاصة 1.4% خلال عطلة الأسبوع الذهبي مقارنة بالعام السابق، لأسباب شملت ارتفاع أسعار البنزين. وفي المقابل، زادت رحلات القطارات اليومية 13%، وارتفعت الرحلات بالمركبات الكهربائية وغيرها من مركبات الطاقة الجديدة 35%.