ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن تنظيم "حزب الله" اللبناني، أدخل نوعاً ثالثاً من الصواريخ الثقيلة في المعركة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية بعد صاروخي "بركان" و"فلق 1"، مشيرة إلى أن التنظيم أعلن بالفعل استخدامه للصاروخ الجديد خلال استهداف منطقة جبل الروس.
وأضافت يديعوت تحت عنوان "قدرات تدميرية كبيرة ودقيقة أكثر من بركان.. صواريخ حزب الله الجديدة"، أنه بعد 7 أشهر من بدء القتال، يدعى التنظيم اللبناني أنه أطلق صواريخ جديدة تحمل اسم "جهاد مغنية" نجل رئيس أركان حزب الله "عماد مغنية"، الذي قُتل في هجوم نسب إلى الجيش الإسرائيلي.
دقة وقدرات تدميرية كبيرة
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنها صواريخ تكتيكية غير موجهة ذات قدرات تدميرية كبيرة، ورأس حربي يصل وزنه إلى 120 كغ، من إنتاج حزب الله، وتعتبر النوع الثالث من صواريخ "أرض أرض" الثقيلة التي أعلن عن استخدامها على الجبهة منذ بداية الحرب، وتتمتع بدقة أكبر من بركان.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن حزب الله أعلن أيضاً عن استخدام أنظمة صاروخية للدفاع الجوي ضد الطائرات المسيرة، لكنه لم يكشف عنها، وبالإضافة إلى ذلك، ادعى أنه أدخل في الحملة ضد إسرائيل طائرات بدون طيار هجومية وصواريخ من نوع "ألماس"، الصاروخ الإيراني مضاد للطائرات والمزود بكاميرا في الأعلى.
ويأتي استخدام تلك الصواريخ إلى جانب صواريخ من طراز "كورنيت وكاتيوشا" والتي يستخدمها غالباً عندما يهاجم "كريات شمونة" ومواقع عسكرية في منطقة هضبة الجولان.
تصريحات نصرالله
ونقلت الصحيفة تصريحات حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله خلال كلمة ألقاها اليوم بمناسبة مرور 8 سنوات على مقتل القيادي البارز في حزب الله مصطفى بدر الدين، قائلاً: "بعد ثمانية أشهر، إسرائيل غير قادرة على إعادة المختطفين، وغير قادرة على إعادة مواطنيها إلى لبنان"، مضيفاً: "للخروج من صورة الهزيمة يريد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو الدخول إلى رفح".
أضاف نصر الله أن "نتانياهو تفاجأ بموافقة حماس على اقتراح الوسطاء، لأن ذلك يعني هزيمته وانتصار حماس".
وحول قتال التنظيم ضد إسرائيل قال الأمين العام للتنظيم: "نحن جبهة تدعم غزة، الأمريكيون أبلغوا نتانياهو أن لا حل في الشمال دون وقف الحرب في غزة، ونقول للمستوطنين إذا كنتم تريدون العودة إلى الشمال اذهبوا إلى الحكومة واطلبوا منهم وقف الحرب في غزة".
تشجيع حزب الله
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية ذكرت أن تأخير الأسلحة والذخائر الأمريكية على إسرائيل تشجع حزب الله والمحور الإيراني بشكل عام، مشيرة إلى أن تهديدات التنظيم اللبناني تزايدت بالتزامن مع تقارير في وسائل الإعلام تفيد بأن واشنطن تحجب ذخائر عن إسرائيل، حيث أوقفت شحنة مكونة من 1800 قنبلة يزن كل منها 2000 رطل، و1700 قنبلة 500 رطل.
وترى الصحيفة أن حزب الله قد ينظر إلى خطوة القنابل الأمريكية على أنها إشارة إلى قدرته على تصعيد هجماته ضد إسرائيل.