أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، بأن وزارة الدفاع وشركة "رفائيل" أكملتا بنجاح سلسلة من التجارب على منظومة الدفاع الجوي "مقلاع داوود"، التي صُممت لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار، وذلك بهدف توسيع نطاق استخدامها في أي مواجهة مستقبلية.
وقال "واللا"، إن التجارب استندت إلى الدروس العملياتية المستفادة من الحرب الأخيرة، وشملت "مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصعبة التي تتوافق مع التهديدات القائمة والمستجدة"، لافتاً إلى أنه قد تم تطوير المنظومة بواسطة شركة "رفائيل" كمقاول رئيسي، بينما توفر "إلبيت" نظام التحكم، وتزود "الصناعات الجوية الإسرائيلية" المنظومة بالرادار.
ووفقاً للموقع، تعمل منظومة "مقلاع داوود" كطبقة دفاعية متوسطة ضمن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات، حيث تأتي تحت منظومتي "السهم 3" (التي تعترض الصواريخ في الفضاء) و"السهم 2" (التي تعترضها في الغلاف الجوي العلوي)، وفوق منظومة "القبة الحديدية" ومنظومة الليزر الجديدة "أور إيتان".
وتابع الموقع: "في الأصل، كانت المنظومة مخصصة لاعتراض الصواريخ الثقيلة من لبنان وغزة وصواريخ كروز، لكن تم توسيع قدراتها لاحقاً لتشمل اعتراض الصواريخ الباليستية أيضاً، وتعمل كمنظومة دعم لمنظومة السهم".
ونقل الموقع عن رئيس مديرية "حوما" في إدارة تطوير الأسلحة وزارة الدفاع، موشيه باتيل، قوله: "خلال الحرب، وخاصة في الحرب مع إيران، أجرى أفراد المديرية تغييرات وتعديلات في الوقت الفعلي أثرت بشكل كبير على قدرات أنظمة الدفاع الجوي، وخاصة منظومة مقلاع داوود".
وأضاف: "كجزء من خطط التطوير، أدرنا سلسلة واسعة من التجارب لاختبار القدرات المستقبلية والتعامل مع تهديدات متعددة، وقد انتهت السلسلة بنجاح كامل، مما يسمح بترقية كبيرة لمنظومة الدفاع الجوي لإسرائيل".
يُذكر أن منظومة "مقلاع داوود" تُنتج بالتعاون مع شركة "ريثيون" الأمريكية وبتمويل من الإدارة الأمريكية، وقد تم بيعها حتى الآن إلى فنلندا، بينما تجري اليونان حالياً مفاوضات لشرائها ضمن صفقة بقيمة 3 مليارات دولار تشمل أيضاً أنظمة "سبايدر" من "رفائيل" و"باراك 8" من "الصناعات الجوية الإسرائيلية".