يبدو أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، لم تكن مجرد عودة دبلوماسية لبلد عاش 13 سنة في عزلة دولية. إذ تؤشر الظلال الاقتصادية المصاحبة إلى دخول مُبكر إلى سوق لم تضع قواعدها النهائية بعد. فخلف المشهد السياسي الكبير خريطة اقتصادية أبرز معالمها مرفأ على البحر المتوسط، مطار يحتاج إلى تشغيل، طاقة تبحث عن تمويل، بنوك في حاجة إلى ثقة وشركات أوروبية تراقب بلداً تُقدر كُلفة إعادة إعماره مئات المليارات.
23/01/1448