في مشهد ينذر بتحولات استراتيجية كبرى، يكتب باتريك إم. كرونين أن شرق آسيا يواجه اليوم أخطر اختبار لمنظومة الردع الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة. فمع تصاعد التعددية النووية وتنامي الترسانات الصينية والكورية الشمالية، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت سيول أو طوكيو ستفكران في امتلاك القدرة النووية، بل ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على منع حليفتيها من اتخاذ هذا القرار المصيري.
01/08/1447