في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها السياسة الدولية، تعود إلى الواجهة مفاهيم قديمة بثوب جديد، أبرزها "مجالات النفوذ"، وتقاسم مناطق السيطرة بين القوى الكبرى. وفي هذا الإطار، طرح الكاتب الصحافي بيل إيموت إشكالية مركزية تتعلق بمستقبل أمن آسيا في ظل مقاربة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائبه جيه دي فانس، وهي مقاربة لا تنطلق من منطق التحالفات التقليدية، بل من تفسير ضيق لمصالح الولايات المتحدة، يثير قلق الحلفاء الآسيويين ويضعهم أمام أسئلة صعبة حول مستقبل التوازنات الإقليمية.
08/07/1447