مدرب منتخب إيطاليا المرتقب بيرلو (أ ف ب)
مدرب منتخب إيطاليا المرتقب بيرلو (أ ف ب)
الأحد 26 يوليو 2026 / 22:41

عقد بيرلو مع شركة مراهنات يهدد حلمه بقيادة منتخب إيطاليا

يصطدم احتمال تعيين أندريا بيرلو مدرباً لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، بمعارضة سياسية بسبب علاقاته التجارية بشركة مراهنات روسية.

ويبرز الفائز بلقب كأس العالم "47 عاماً" كمرشح رئيسي لخلافة جينارو غاتوزو، بعدما وردت أنباء عن رفض بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق للمنصب. ويدرس مسؤولون بارزون في الاتحاد الإيطالي للعبة، ونواب في البرلمان الإيطالي حالياً تداعيات دور بيرلو كسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية "فونبيت".

بيرلو يقود منتخب إيطاليا مقابل 1.7 مليون دولار سنوياً - موقع 24يتجه الاتحاد الإيطالي لحسم ملف تدريب "الأتزوري"، بتعيين أندريا بيرلو بعقد حتى 2030، ليمثل خياراً استثمارياً متوازناً كبديل أقل كلفة عن أسماء باهظة مثل بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي.

ويمتنع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن التعليق، لكن مصدراً مقرباً من الأمر قال إن صلات بيرلو بروسيا خاضعة للتقييم، وإن المسألة لم تُحسم بعد.

ووقع بيرلو عقد رعاية كسفير لشركة "فونبيت" في أكتوبر (تشرين الأول). وتزايدت الانتقادات بعد ظهوره إلى جانب زميله السابق في منتخب إيطاليا ماركو ماتيرازي في إستاد لوجنيكي بموسكو خلال حدث نظمته شركة المراهنات. وأثارت هذه الزيارة انتقادات، وأشار محللون إلى أن الحدث الترويجي تزامن مع هجمات جوية على أوكرانيا. ودافع بيرلو عن مشاركته قائلاً إن وجوده كان غير سياسي على الإطلاق.

المعارضة السياسية

على الرغم من حصول بيرلو على دعم باولو مالديني، المدير الفني المعين حديثاً للاتحاد الإيطالي، إلا أن الجدل أحدث توتراً كبيراً بين السياسيين الذين أبدوا اعتراضاتهم، قائلين إن الاتفاق التجاري مع شركة مراهنات روسية لا يتوافق مع دور قيادة المنتخب الأول.

وتنتقد نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، بينا بيتشيرنو، القرار، معتبرة أن الكرة الإيطالية كانت بحاجة إلى تغيير أخلاقي وإداري بعد فشل التأهل إلى كأس العالم، بينما وصف رئيس مجلس الشيوخ إنياتسيو لاروسا اختيار بيرلو بأنه "قفزة نحو المجهول"، كما يشدد زعيم حزب أزيوني كارلو كاليندا على رفضه تولي أي شخصية مرتبطة بالترويج لروسيا بعد عام 2022 منصباً وطنياً.