الأحد 26 يوليو 2026 / 22:21

حمدان بن محمد يوجه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب"

وجّه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتقديم مكرمة مليون درهم دعماً للمشاركين في مهرجان "دبي للرطب"، تقديراً لدورهم في إحياء الموروث الوطني والمحافظة عليه.

واختتم "دبي للرطب"، الأحد، فعاليات نسخته الثالثة، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث من 18 إلى 26 يوليو (تموز) 2026 في "قلعة الرمال" على طريق دبي العين، بعد أيام شهدت العديد من المنافسات والأنشطة والزيارات الرسمية والحضور الجماهيري، إلى جانب مبادرات جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانة "النخلة" وتعزيز ارتباط المجتمع بها، بحسب المكتب الإعلامي لحكومة دبي.

ويؤكد عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن مكرمة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تمثل وسام تقدير لكل من شارك في حفظ هذا الإرث الوطني، ورسالة واضحة بأن التراث في دبي يحظى برعاية قيادة تؤمن بأن صون الهوية يبدأ من دعم أهلها، كما تؤكد أن النخلة ليست رمزاً تراثياً فحسب، بل جزء من وجدان المجتمع الإماراتي ومن ذاكرة الوطن".

من إرث الواحات إلى ابتكارات المستقبل.. "العين للرطب" يحتفي بالنخلة - موقع 24يأخذ "مهرجان العين للرطب"، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ويستمر حتى 31 يوليو (تموز) الجاري، زواره في رحلة تتجاوز الاحتفاء بموسم الرطب، ليكشف عن منظومة متكاملة تحيط بالنخلة، تمتد من الحفاظ على الواحات واستدامة الزراعة ودعم المزارعين، إلى تطوير المنتجات وتعزيز حضورها في الأسواق، وصولاً إلى ...

تتويج الفائزين

وشهد اليوم الختامي تتويج أصحاب المراكز الأولى في شوط "كأس الندّر"، أحد أبرز أشواط الحدث، إذ توّج الفائزين الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وعبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يرافقه راشد مبارك بن مرخان الكتبي، نائب الرئيس التنفيذي للمركز، في ختام منافسات حملت مستويات متميزة وعكست خبرة المشاركين في العناية بالنخلة وانتقاء أجود الأصناف.

درع التميّز

وحصل عتيق سيف العميمي على جائزة "الداس الذهبي"، بوصفها كأس التميز في النسخة الثالثة من "دبي للرطب"، بعد تحقيقه أعلى رصيد من النقاط عبر أشواط الحدث، ويأتي هذا التتويج ليعكس قيمة الجائزة التي تحتفي بالاستمرارية وجودة المشاركة على امتداد المنافسات.

وحظي "دبي للرطب" باهتمام ومتابعة وحضور عدد من الشخصيات الوطنية والمسؤولين وممثلي الجهات الرسمية، في مشهدٍ عكس ما تمثله النخلة من قيمة راسخة في الوجدان الإماراتي.

إرث يتجدد

وعلى امتداد أيامه، احتضن "دبي للرطب" عشرات المنصات والفعاليات المصاحبة التي عرضت أجود أنواع الرطب وفسائل النخيل، إلى جانب ورش وأنشطة تثقيفية وتفاعلية استهدفت الأسر والأطفال والزوار، وأسهمت في تقديم موسم الرطب بأسلوب قريب من المجتمع، يجمع بين المعرفة والتجربة والاعتزاز بالموروث.

وتشهد الإمارات خلال فصل الصيف تحوّل الواحات والمناطق الزراعية إلى فعاليات احتفائية بالنخلة وثمارها، ضمن مهرجانات موسم الرطب التي تقام في ليوا والعين ودبي والذيد. وتجمع هذه المهرجانات بين البعدين الزراعي والسياحي، وتشكل منصة تلتقي فيها فئات المزارعين والمنتجين والأسر والشركات والزوار.