قبل سنوات، كان الفندق الفاخر يملك إلى حد كبير زمام تجربة ضيفه وسمعته، من تفاصيل الإقامة والخدمة إلى الصورة التي تبنيها العلامة التجارية عبر سنوات من الاستثمار والعلاقات العامة؛ أما حالياً، فقد تكفي تجربة يوثقها مسافر بهاتفه لتنتقل خلال ساعات إلى مئات الآلاف، وتصبح جزءاً من الصورة التي تتشكل حول الفندق قبل أن يقرر المسافر الحجز.
07/03/1448